لكنّ الأقوى في النظر وقوع خلل في سند الكتاب : بأن يكون موضع هذه الرواية متأخّرةً عن الحديث 12 : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة . . . ، فيكون الساقط بالتعليق هو محمّد بن يحيى .
ويحتمل كون محمّد بن يحيى - المذكور في الحديث 12 - في الأصل موجوداً في السند 11 ، وسقطت هذه الكلمة من النسخة ، وكتبت في الهامش ، وقد اشتبه على النسّاخ المتأخّرين موضع هذه الكلمة ، فكتبوها في السند المتأخّر سهواً ، ويؤيّد هذا الاحتمال وقوع التعليق بحذف محمّد بن يحيى في كثير من الأسناد .
كلام صاحب المنتقى حول الحديث
هذا ، ثمّ إنّ صاحب المنتقى 2 : 50 ذكر حول الخبر ما لفظه : « وكأنّه اعتمد في عدم ذكر طريقه إليه على تقرّره وظهوره » انتهى .
ولكن ما احتملناه أظهر ؛ لعدم معهودية الاعتماد على التقرّر والظهور في أسناد أحمد بن محمّد .
334 / 29 / 1 ( حيلولة )
335 / 29 / 2 ( حيلولة )
336 / 29 / 3 - جماعة ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد . . . .
336 / 29 / 4 - أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد . . . . ( معلّق )
336 / 29 / 5 - أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد . . . . ( معلّق )
توضيح الأسناد المشكلة في الكتب الأربعة — صفحة 295
مساهمون: السيد محمد جواد الشبيري الزنجاني
ص٢٩٥