حنظلة ، وأخرى بواسطة حمزة بن حمران عن حمران » انتهى .
توضيح مواضع من تعليق سيّدنا - دام ظلّه - على الحديث ، الأوّل :
تقدّم طبقة عمر بن حنظلة على حمزة بن حمران
وكلامه « دام ظلّه » يحتاج إلى توضيح في عدّة موارد :
الأوّل : أنّ لعمر بن حنظلة تقدّماً ما على حمزة بن حمران ؛ وذلك لانّ عمر بن حنظلة ثبتت روايته عن أبي جعفر عليه السلام دون حمزة بن حمران ، توضيح ذلك :
أنّ حمزة بن حمران بن أعين وإن عدّه الشيخ في رجاله :
132 / 1367 / 46 من أصحاب الباقر عليه السلام ، لكن لم يعدّه البرقي في رجاله : 39 إلّا في أصحاب الصادق عليه السلام ، وظاهره عدم كونه من أصحاب الباقر عليه السلام ؛ حيث لم يعدّه في قسم من أدرك من أصحاب أبي جعفر عليه السلام .
وكذا لم تثبت رواية حمزة بن حمران عن أبي جعفر عليه السلام في شيء من الأسناد .
نعم ، ورد في بعض الأسناد ما يوهمه ، لكن هذه الموارد : إمّا محرّفة أو
البحث عمّا يوهم رواية حمزة بن حمران عن أبي جعفر عليه السلام
غير مصرّحة « 1 » .
هامش
( 1 ) - منها : ما في الكافي 2 : 89 / 7 : حمزة بن حمران ، عن أبي جعفر عليه السلام ، والصواب : عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، كما في نسخ معتبرة .
منها : ما في الاستبصار 3 : 258 / 923 : أبي ولّاد ، عن حمزة بن حمران ، عن أبي جعفر عليه السلام ، والصواب : أبي ولّاد ، عن حمران ، كما في الكافي 6 : 152 / 1 ، التهذيب 8 : 10 / 33 ، الفقيه 3 : 534 / 4845 .
منها : ما في الكافي 6 : 529 / 5 : محمّد بن سنان ، عن حمزة بن حمران ، قال : شكا رجل إلى أبي جعفر عليه السلام وقال : أخرجتنا الجنّ من منازلنا . . . ولفظ الخبر غير مفيد لتحمّل حمزة للخبر عن أبي جعفر مباشرةً ، ومن الجائز سماعه له عن الرجل الشاكي أو غيره ، هذا مع أنّ الظاهر سقوط « عن رجل » بعد حمزة بن حمران ، كما ورد في المحاسن 2 : 609 / 14 ، والخبر مأخوذ منه ، فلاحظ .
منها : ما في الكافي 7 : 208 / 18 ، التهذيب 8 : 228 / 826 ، 10 : 71 / 267 ، الاستبصار 4 : 6 / 20 : هشام بن سالم ، عن حمزة بن حمران ، عن أحدهما ، قال : سألته . . . والتعبير « بأحدهما » دليل على إدراكه لزمن أبي جعفر عليه السلام .
لكن فيه : أنّه لو صحّ ذلك ولم يكن « حمزة بن حمران » فيه محرّف « حمران » ، فإنّما يتمّ لو كان التعبير بأحدهما عن حمزة بن حمران نفسه ، وأمّا لو كان عن رواته ، فلا دلالة فيه على إدراكه لزمن أبي جعفر عليه السلام ، فتأمّل .