تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفوائد الرجالية — صفحة 5

مساهمون:

ص٥

أولاده وأحفاده

له من الأولاد الملّا محمّد جعفر ، وكان من علماء وفضلاء عصره في أصفهان . وللملّا محمّد جعفر ابن فاضل عالم محقّق اسمه الملّا محمّد إسماعيل الثاني الخواجوئي ، وتوفّي في أصفهان في ( 25 ) ربيع الأوّل سنة ( 1282 ) ه‍ ق .

الإطراء عليه

قد ذكر المؤلّف في أكثر المعاجم والتراجم الرجاليّة مع التجليل والتبجيل التامّ ، وأثنوا عليه كلّ الثناء والإطراء ، وإليك نصّ عباراتهم : قال الشيخ عبد النبي القزويني قدس سرّه من معاصريه في كتاب تتميم أمل الآمل ص 76 : كان من العلماء الغائصين في الأغوار ، والمتعمّقين في العلوم بالأسبار ، واشتهر بالفضل ، وعرفه كل ذكيّ وغبيّ ، وملك التحقيق الكامل ، حتّى اعترف به كلّ فاضل زكيّ . وكان من فرسان الكلام ، ومن فحول أهل العلم ، وكثرة فضله تزري بالبحور الزاخرة عند الهيجان والتلاطم ، والجبال الشاهقة والأطواد الباذخة ، إذا قيست إلى علوّ فهمه كانت عنده كالنقط ، والدراري الثاقبة إذا نسبت إلى نفوذ ذهنه كأنّها حبط . حكى عنه الثقات أنّه مرّ على كتاب الشفاء ثلاثين مرّة : إمّا بالقراءة ، أو بالتدريس ، أو بالمطالعة . وأخبرني بعضهم أنّه كان سقط من كتاب الشفاء عنده أوراق ، فكتبها من ظهر قلبه ، فلمّا عورض بكتاب صحيح ما شذّ منه إلّا حرفان أو حرف . وبالجملة الكتب المتداولة في الحكمة والكلام والأصول كانت عنده أسهل