1 - قوله تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا ما بَقِيَ مِنَ الرِّبا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُسُ أَمْوالِكُمْ لا تَظْلِمُونَ وَلا تُظْلَمُونَ
« 1 » .
2 -
فَمَنْ جاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهى فَلَهُ ما سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ وَمَنْ عادَ فَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ
« 2 » .
ومن الروايات ما رواه :
1 - هشام بن سالم في الصحيح عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سألته عن الرجل يأكل الربا وهو يرى أنه له حلال قال : لا يضره حتى يصيبه متعمدا ، فإذا أصابه متعمدا فهو بالمنزل الذي قال اللّه عز وجل « 3 » .
وهو عليه السّلام يشير بهذا إلى قوله تعالى :
فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ
.
2 - الوشاء عن أبي المغراء قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام كل ربا أكله الناس بجهالة ثم تابوا فإنه يقبل منهم إذا عرف منهم التوبة ، وقال : لو أن رجلا ورث من أبيه ما لا وقد عرف أن في ذلك المال ربا ولكن قد اختلط في التجارة بغير حلال كان حلالا طيبا فليأكله ، وإن عرف منه شيئا أنه ربا فليأخذ رأس ماله وليرد الربا ، وأيما رجل أفاد مالا كثيرا قد أكثر فيه من الربا فجهل ذلك ثم عرفه بعد فأراد أن ينزعه فما مضى فله ويدعه فيما يستأنف « 4 » .
3 - الحلبي في المعتبر عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال أتى رجل أبي عليه السّلام فقال : إني ورثت مالا وقد علمت أن صاحبه الذي ورثته منه كان يربي ، وقد أعرف أن فيه ربا وأستيقن ذلك ، وليس يطيب لي حلاله لحال علمي فيه ، وقد سألت فقهاء
هامش
( 1 ) سورة البقرة : 278 - 279 .
( 2 ) سورة البقرة : 275 .
( 3 ) وسائل الشيعة 18 : 128 ب ( 5 ) من أبواب الربا ح 1 .
( 4 ) وسائل الشيعة 18 : 128 ب ( 5 ) من أبواب الربا ح 2 .