تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إحياء الأراضي الموات — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
خيبر « 1 » . أما معاملة فدك « 2 » فكانت تختلف عن سابقاتها من حيث إنها لم يوجف عليها بخيل أو ركاب « 3 » ، فقد نزل أهلها مستسلمين بعد أن سمعوا بما آل إليه أمر خيبر ، ولجئوا إلى الصلح بالتنازل عن نصف أراضيهم ، ولذلك اعتبرت ( فدك ) أو نصفها خالصة لرسول اللّه ومن صفاياه الخاصة « 4 » ، حكمها في ذلك حكم كل أرض أفاءها اللّه على رسوله . ولهذا أقطع ابنته فاطمة نصفها « 5 » الذي اصطفاه لنفسه ، وذلك بعد نزول قوله تعالى
« وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ »
وقد أصبحت بعد ذلك قضية فدك مثارا للمناظرات بين المذاهب الإسلامية .

اقطاعاته الخاصة :

أما إقطاعات الرسول الخاصة المروية في هذا الصدد فمن أظهرها : إقطاعه
هامش
( 1 ) . ابن الأثير - 2 / 92 . المقريزي - 332 . البلاذري - 47 ، 48 . دحلان - 2 / 255 . ( 2 ) . فدك : قرية بالحجاز بينها وبين المدينة مسيرة يومين أو ثلاثة ، أفاءها اللّه على رسوله سنة سبع صلحا ( الحموي - 3 / 805 ) . ( 3 ) . ابن الأثير - 2 / 93 . المقريزي - 331 . ابن هشام - 3 / 368 . ابن حزم - 218 . ( 4 ) . ابن الأثير - 2 / 93 . المقريزي - 331 . ابن هشام - 3 / 368 . دحلان - 2 / 255 . أبو يعلى - 185 . وكذلك راجع : المظفر في دلائل الصدق ج 3 ق 1 / 27 . وشرف الدين في النص والاجتهاد - 121 الذي قال : وهذا ما أجمعت عليه الأمة بلا خلاف . ( 5 ) . راجع ابن أبي الحديد 4 / 107 - 122 . وراجع شرف الدين في النص والاجتهاد - 121 . والمظفر في دلائل الصدق ج 3 ق 1 / 38 .