تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رؤيت هلال ( فارسي ) — صفحة 3688

مساهمون:

ص٣٦٨٨
هلال شوّال ، وعلى رواية الثلاثة السؤال عن هلال شهر رمضان . ولا يخفى أنّ الأوفق بالسياق وأنسب مع مقام عليّ بن جعفر عليهما السّلام هو رواية الفقيه وهو الأصحّ ، وهلال شوّال هو الذي ينبغي السؤال عنه والجواب له بهذا التعبير ، وإلّا فالصوم في يوم الشكّ في آخر شعبان ليس فيه محذور حتّى يسأل عليّ عن حكمه الإمام عليه السّلام ، فلاحظ وتدبّر . وقال المولى محمّد تقيّ المجلسي في شرح الحديث : . . . « الهلال » أي هلال شوّال . « إذا لم يشكّ » ؛ لأنّه كثيرا ما يتخيل أنّه رأى وينكشف أنّه غيره من غيم أو خيال أو شعرة الحاجب . « وإلّا » أي وإن كان شاكّا ، أو لم يكن متيقّنا ، وهو أظهر « 1 » . ثمّ اعلم أنّ بعض المعاصرين تمسّك بهذا الحديث لإثبات كفاية الرؤية بالعين المسلّحة ، وتقريبه أنّ : التعبير بقوله : « يبصره وحده ، لا يبصره غيره » ظاهر في انفراده بالإبصار بحيث إنّ غيره لا يبصر ، لا أنّه لم يبصر ، فيدل ولو بإطلاقه على أنّه حتّى مع عدم إمكان إبصار غيره من الناس - كما إذا كانت عينه غير متعارفة في الإبصار - أيضا حكمه ذلك ، فلا وجه لاشتراط الإبصار بالرؤية بالعين المتعارفة أو العادية « 2 » . ولا يخفى ضعفه .
هامش
( 1 ) . روضة المتّقين ، ج 3 ، ص 345 - 346 . ( 2 ) . رؤيت هلال ، ج 2 ، ص 1480 ، الرسالة 30 ، ص 48 .