تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رؤيت هلال ( فارسي ) — صفحة 3479

مساهمون:

ص٣٤٧٩
والفاطميّون كغيرهم لاحظوا أنّ القمر والشمس يذكران في القرآن الكريم سويّة في أكثر الآيات التي تتعلّق بخلق الكون ، ومن هنا قالوا : لا يعقل أن تكون للسنة الشمسيّة دورتها المكوّنة من أربع سنين ثلاثة منها بسيطة والرابعة كبيسة ، يزاد فيها شباط يوما ، فيصبح تسعة وعشرين ، ولا يكون للسنة القمريّة دورة مثلها ، ونتيجة بحثهم في القديم والمعاصر لهم توصّلوا إلى أنّ للسنة القمريّة دورتها المكوّنة من ثلاثين سنة ، تسع عشرة سنة منها بسيطة ، وإحدى عشرة سنة الأخرى كبيسة ، وأمّا الكبيسة فهي التي يزاد فيها شهر ذي الحجّة يوما ، ولقد ذكروا هذه الدورة في هذه الأشعار ( من الكامل ) :
ثلاثون السنون الدهر تلقي * لهجرة أحمد الزاكي المفارس
فثانية ، وخامسة جميعا * وثامنة وعاشرة الكبائس
كذاك ثلاث عشرة ثمّ ستّ * وتسع في القياس لكلّ قائس
وحادية ورابعة وسبع * وتسع بعد عشرين الكبائس « 1 »
وإذا أردت لأيّ سنة من السنوات القمريّة أن تعرفها أكبيسة هي أم بسيطة ؟ فاقسم عدد تلك السنة على ثلاثين ، وبالعدد الباقي بعد القسمة تتبيّن حقيقة السنة . والجدول التالي يبيّن السنوات البسيطة من الكبيسة ضمن الدورة الثلاثينيّة ، فالتي هي ضمن مربّع كبيسة ، أمّا الأخرى فهي بسيطة : ( )
هامش
( 1 ) . التحف الخفيّة ، ص 73 .