186 . نصف الليل على الأحوط هو منتصف الوقت ما بين غروب الشمس إلى طلوع الفجر الصادق . ويعرف الغروب بسقوط القرص . والأحوط لزوما تأخير صلاة المغرب إلى ذهاب الحمرة المشرقيّة . والأحوط استحبابا تأخيرها إلى زوال الحمرة عن منتصف الرأس باتّجاه المغرب .
187 . المهمّ هو صدق السنة عرفا بأيّ تقويم كان كالهجري أو الميلادي أو غيرهما ، أو دون أيّ تقويم كعدد الأيّام أو الأسابيع مثلا .
188 . الأيّام في الأجرام السماويّة تحسب بحسابها ؛ لا بحساب الأرض ، سواء طالت أم قصرت . وإن كان الأحوط خلافه . وذلك في الحيض والنفاس والعدّة وغيرها .
189 . الأوقات في الأجرام السماويّة تحسب بحسابها ، لا باعتبار أوقات الأرض ، كالطلوع والزوال والغروب والليل والنهار ، وغيرها . فمتى صدق شيء منها - كالزوال والغروب - وجبت الصلاة المؤقّتة فيها لا يختلف في ذلك طول زمانها الأرضي وقصره .
190 . يتحقّق الطلوع بظهور الشمس وإمكان رؤيتها بعد الاختفاء ، وغروبها باختفائها بعد الظهور ، والزوال بعبورها دائرة نصف النهار الوهميّة .
191 . يتحقّق الفجر في الكواكب التي لها جوّ ، فتجب صلاة الصبح . أمّا فيما ليس له جوّ فلا يتحقّق الفجر ، فتجب صلاة الصبح قبل طلوع الشمس بفترة إلى حدّ الطلوع .
192 . ما قلناه في الأوقات في المسائل السابقة يصدق في المجموعة الشمسية ، وكذلك في الكواكب التابعة لأيّ شمس ، وكذلك في الأقمار التابعة للكواكب . وهنا يكون الأحوط ملاحظة طلوع وغروب شمسه لا طلوع وغروب شمس الكوكب المتبوع ، لمن كان على قمره .
193 . النجوم إن كانت تابعة لنجوم غيرها ودائرة حولها ، فالحكم هو ما قلناه أيضا ، وإن لم تكن كذلك ، كان تعيين الأوقات متعذّرا ، فالأحوط أن يعمل هناك عمل بلده على الأرض ، ثمّ يقضي صلواته بعد الرجوع إن حصل . ولا يبعد وجوب الرجوع توخّيا للقضاء مع الإمكان .
194 . تحسب الأيّام بدورة كاملة للنجم حول نفسه ، وبذلك تحسب أيّام الحيض والعدّة وغيرهما . وإن كان الأحوط حساب أيّام الأرض .
195 . الطائرة المسافرة في أيّ كوكب أو نجم ، لها أيّام وأوقات ذلك الجرم . ويأتي فيها ما سبق أن سمعناه من المسائل مع أحكامها .
رؤيت هلال ( فارسي ) — صفحة 2875
مساهمون: رضا مختاري
ص٢٨٧٥