كاف لتقدير رؤية الهلال ؛ لأنّها تحتاج إلى حساب مدّة المكث وموقع إحداثيّات الهلال ، فضلا عن نسبة انعكاسيّة سطح الهلال « 1 » .
أخيرا وبعد هذا وذاك من تواتر روايات أهل بيت العصمة عليهم السّلام - كما صرّح بذلك شيخ الطائفة الطوسي رحمه اللّه - والنهي الواضح والصريح عن الأخذ بالظنّ والشكّ ، وأقوال العلماء بل إجماعهم على عدم الأخذ بقول الحسّاب والمنجّمين الفلكيّين والجداول الفلكيّة ، هل يمكن الاعتماد على الحسابات الفلكيّة في صومنا وإفطارنا ؟
وهل يمكن لليقين أن يزال بالظنّ والنظريّات الوضعيّة ؟ بل هل يمكن نسخ حكم إلهيّ واضح وقطعيّ بمجموعة قوانين قائمة على عشرات التجارب المتناقضة ؟ ولكن ما عشت أراك الدهر عجبا .
وآخر دعوانا أن الحمد للّه ربّ العالمين .
كمال زهر شعبان المعظم 1421 ه . ق
هامش
( 1 ) . ثبوت الهلال ( لمحمد الحسيني ) وقد تقدّم متن الرسالة برقم ( 22 ) .