تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رؤيت هلال ( فارسي ) — صفحة 439

مساهمون:

ص٤٣٩
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الحمد للّه الذي جعل الأهلّة مواقيت للأنام ، وصيّرها معالم للفطر والصيام ، والصلاة على سيّدنا محمّد وآله الأطهار الكرام ، وسلّم تسليما ما دامت الشمس سراجا للظلام . أمّا بعد ، فيقول الفقير إلى عفو ربّه البارئ ، محمّد رحيم بن محمّد جعفر الشريف السبزواري : إنّي بعد ما رأيت ما أفاده الفاضل العالم العامل ، المحقّق النحرير الكامل ، البصير العرّيف الماهر ، السحاب الرائق الهامر ، ممهّد القواعد العقليّة ، مبيّن الأحكام النقليّة - الذي ينتشر العلم بشطب تبيانه ، وينتصر الحقّ بسنان برهانه ، من كان مدده سماويّا ، وعطاؤه فيضيّا ، وقلبه روحانيّا - جدّي السالك في رياض الجنان ( بلّ الله جدثه بماء الغفران ) في اعتبار رؤية الهلال يوم الثلاثين قبل الزوال في شرحه على الإرشاد الموسوم بذخيرة المعاد وما قال تلميذه الفاضل التنكابني « 1 » في عدم اعتبارها في رسالته التي كتبها ردّا عليه ، وما قال والدي العلّامة في رسالته « 2 » التي ألّفها ردّا على ما أورده الفاضل التنكابني ، سمعت من بعض الطلبة أنّ الفاضل المعاصر المشتهر بمولى إسماعيل المازندراني قد ألّف رسالة في تحقيق رؤية الهلال ، وعدم اعتبارها يوم الثلاثين قبل الزوال ، فحصل لي شوق إلى مطالعتها ، لعلّه أطّلع على شيء لم يطّلع عليه السابقون ، فوجدتها بخطّه مشتملة على ما أفاده السابقون غير أنّه أضاف إليه مطالب غير مبنيّة على أصل ، وشكوكا غير قابلة للإصلاح والوصل ، فأردت أن أذكر ما
هامش
( 1 ) . في هامش المخطوطة : « المراد منه مولانا محمّد التنكابني ( طاب ثراه ) ، فإنّه كان من تلامذة جدّي العلّامة ( طاب ثراه ) » . ( منه رحمه اللّه ) . ( 2 ) تقدم متن الرسالة .