تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رؤيت هلال ( فارسي ) — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الحمد للّه ربّ العالمين ، والصلاة على محمّد وآله أجمعين . أمّا بعد ، فيقول أقلّ عباد الله الغنيّ محمّد بن عبد الفتّاح التنكابني : إنّ الأصحاب رحمهم اللّه اختلفوا في اعتبار رؤية الهلال قبل الزوال ، وعدمه ، باختلاف ظاهر الروايات ، ولا يجري الاحتياط في بعض « 1 » ، ويجري في بعض ؛ ولا ينبغي ترك الاحتياط فيما يمكن فيه ، وأمّا فيما لا يمكن فيجب التأمّل التامّ حتّى يظهر الحقّ . وقد قال أستادي العلّامة ( طاب ثراه ) بالاعتبار ؛ باعتبار دلالة الروايات التي استدلّ بها على الاعتبار ، وأكثر ما استدلّ به على عدمه ، وبعض ما لم يستدلّ به على أحد الطرفين على الاعتبار عنده ، وبذل جهده في تقوية الدلالة بما خلا عنه الكتب المشهورة . ولمّا كان الغرض عظيما تأمّلت في الروايات والإفادات الشريفة ، ووجدت أكثر الإفادات محلّ الكلام ، فأشرت إلى ما خطر ببالي ، فإن وقعت في الزلّة ، فهي عن أمثالي ليست ببعيدة ، وإن أرشدني الله إلى الحقّ ، فألطافه العميمة عظيمة ، فشكرا للّه ثمّ شكرا له . ولمّا كان كلامه ( طاب ثراه ) في غاية الدقّة ، ودليله على ما اختاره أكثر ما رأيته ، أحببت أن أنقل كلامه الشريف وأشير إلى مواقع التكلّم ؛ لأنّه بظهور كلامه يظهر أكثر من وافقه دون العكس . قال ( طاب ثراه ) في شرح الإرشاد بعد نقل أنّ المشهور بين الأصحاب أنّه لا اعتبار برؤية
هامش
( 1 ) . « وهو شوّال » . ( منه رحمه اللّه ) .
رؤيت هلال ( فارسي ) — صفحة 217 | رضا مختاري / محسن صادقي