تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رؤيت هلال ( فارسي ) — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
ومرّيخ چهل وپنج روز ، ومشترى يك سال ونيم ، وزحل دو سال ، واين اختلاف بر وفق حكمت ومصلحت أو ( سبحانه ) است . وبنابر تفسير اوّل ضمير
قَدَّرْناهُ
راجع است به هر يك از شمس وقمر ، وتقدير اين است كه : وقدر مسير كه واحد منهما منازل . أو قدّره ذا منازل . وبنابر تفسير ثاني كه راجع است به قمر تخصيص آن به ذكر جهت سرعت مسير آن است ومعاينهء منازل آن واناطهء احكام شرع به آن ؛ لهذا تعليل آن فرمود بقوله :
لِتَعْلَمُوا
تا بدانيد شما
عَدَدَ السِّنِينَ
شمار سألها ، وچون سال مشتمل بر ماهها است ذكر ماه نكرد
وَالْحِسابَ
وتا بدانيد شمار أوقات از ماهها وروزها در مهمات ومعاملات خود
ما خَلَقَ اللَّهُ ذلِكَ
نيافريد خدا آنچه مذكور شد
إِلَّا بِالْحَقِّ
مگر در حالتي كه متلبّس بود به حق ووفق حكمت بالغه ، نه به بازى وعبث . وگويند باء بمعنى لام است يعنى براي حق نه براي باطل
يُفَصِّلُ الْآياتِ
روشن مىكنيم وحفص « يفصّل » به صيغهء غيبت خوانده ، يعنى خدا بيان مىكند دلايل قدرت خود را
لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ
براي گروهى كه مىدانند ؛ يعنى در آن انديشه مىكنند وبه جهت تأمّل از آن نفع مىگيرند ، چه هر كه تأمّل كند مىيابد كه شمس وقمر دو آيتند از آيات الهى كه أعظم دلالاتند بر وحدانيت وعلم وقدرت أو ( سبحانه ) از حيثيت مخلوقيت ذات آنها ، وخلق ضياء ونور در آنها ، ودوران وقرب وبعد آنها ، ومشارق ومغارب وكسوف وخسوف آنها ، وانتشار شعاع شمس در عالم وتأثير آن در حرّ وبرد واخراج نبات وطبخ ثمار به جهت آن وتماميت ونقص قمر كه به سبب آن اوّل ووسط وآخر ماه معلوم مىشود ، وحساب شهور وايّام ، وشتا وصيف به آن دانسته مىشود . واينها نعم عظيمه‌اند از حق تعالى بر بندگان در دين ودنيا ؛ لهذا در عقب آن فرمود كه :
ما خَلَقَ اللَّهُ ذلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ
« 1 » .

5 . الميزان ، للعلّامة الطباطبائي قدّس سرّه ( م 1402 ) :

قوله تعالى :
وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنا آيَةَ النَّهارِ مُبْصِرَةً
إلى آخر الآية . قال في المجمع : مبصرة أي : مضيئة منيرة نيّرة . قال أبو عمرو : أراد يبصر بها كما يقال : ليل نائم وسرّ كاتم ، وقال الكسائي : العرب تقول : أبصر النهار إذا أضاء .
هامش
( 1 ) . منهج الصادقين ، ج 4 ، ص 342 - 343 .