الشهر تامّا أو ناقصا .
والثاني : أنّ ذلك راجع إلى القضاء ؛ لأنّه قال عقيب ذكر السفر والمرض :
فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ
يعني عدّة ما فاته ، وهذا بيّن . « 1 »
2 . مجمع البيان ، للطبرسي قدّس سرّه ( م 548 ) :
قوله - تبارك وتعالى - :
وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ
. . . ومن قال : إنّ شهر رمضان لا ينقص أبدا استدلّ بقوله :
وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ
وقال : بيّن تعالى أنّ عدّة شهر رمضان محصورة يجب صيامها على الكمال ، ولا يدخلها نقصان ولا اختلال .
فالجواب عنه من وجهين : أحدهما : أنّ المراد أكملوا العدّة التي وجب عليكم صيامها ، وقد يجوز أن تكون هذه العدّة تارة ثلاثين وتارة تسعة وعشرين .
والآخر ما ذكرناه من أنّ المراد راجع إلى القضاء « 2 » .
3 . جوامع الجامع ، للطبرسي قدّس سرّه ( م 548 ) :
فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ
أي فمن كان حاضرا مقيما غير مسافر في الشهر فليصم فيه ولا يفطر ، والشهر منصوب على الظرف ، وكذلك « الهاء » في
فَلْيَصُمْهُ
ولا يكون مفعولا به ؛ لأنّ المقيم والمسافر كلاهما شاهدان للشهر « 3 » .
4 . روض الجنان ، لأبي الفتوح الرازي قدّس سرّه ( م حدود 552 ) :
حق تعالى گفت : هر كه در ماه رمضان حاضر آيد ، ومعنى ، آن كه ماه رمضان به أو درآيد وأو را دريابد ، بگو تا روزه دارد ، يا بايد كه روزه دارد ، يا از حقّ أو آن است كه روزه دارد .
علما خلاف كردند در معنى آيت ، بهرى گفتند : مراد آن است كه هر كه اين ماه بدو درآيد ، وأو عاقل وبالغ وتن درست ومقيم باشد روزه دارد ، واين قول بيشتر فقهاست از
هامش
( 1 ) . التبيان ، ج 2 ، ص 122 ، 128 .
( 2 ) . مجمع البيان ، ج 2 ، ص 277 .
( 3 ) . جوامع الجامع ، ج 1 ، ص 104 .