از اعتبار وعدم اعتبار حسابهاى نجومى وهيوى بحث شد .
در سال 1999 م سومين دورهء شوراى اروپايى افتا وپژوهش در شهر كلن آلمان به رياست دكتر يوسف قرضاوى رئيس شورا برگزار شد . در اين دوره بارزترين بحث چگونگى اثبات ماههاى قمري به ويژه ماه رمضان وشوّال بود . اين شورا پس از بحث وبررسى در اين زمينه مصوّبهء زير را اعلام كرد :
يثبت دخول شهر رمضان أو الخروج منه بالرؤية البصرية ، سواء كانت بالعين المجرّدة أم بواسطة المراصد ، إذا ثبتت في أيّ بلد إسلامي بطريق شرعي معتبر . . . وهذا بشرط أن لا ينفى الحساب الفلكي العلمي القطعي إمكان الرؤية في أيّ قطر من الأقطار . فإذا جزم هذا الحساب باستحالة الرؤية المعتبرة شرعا في أيّ بلد ، فلا عبرة بشهادة الشهود التي لا تفيد القطع ، وتحمل على الوهم أو الغلط أو الكذب ، وذلك لأنّ شهادة الشهود ظنّية ، وجزم الحساب قطعي . . . « 1 » .
چنان كه در باب پنجم گذشت ، چند سال پيش كه كنفرانس سران كشورهاى اسلامى در إيران برگزار شد عربستان از إيران دعوت كرد تا در جلسهء تقويم اسلامى كه در جدّه ظاهرا به سال 1419 ، برقرار مىشد شركت كند . از اين رو يكى از علما ومرحوم دكتر تقى عدالتى در آن جلسه شركت كردند . هدف عربستان اين بود كه مكة مكرّمه را مرجع بداند يعنى اگر در آنجا هلال رؤيت شد همان ملاك حلول ماه در همهء كشورهاى اسلامى باشد ، ولى اين طرح به نتيجهاى نرسيد . « 2 »
اين كنگرهها ومؤتمرات تاكنون نتيجهء محسوسى نداشته است . دليل آن هم يكى مسائل سياسي است وديگرى اختلاف نظر وفتوا دربارهء معيارهاى ثبوت رؤيت هلال وحلول ماههاى قمري . در خصوص مسائل سياسي ، برخى كشورها مصالح سياسي خود را بر معيارهاى علمي وشرعي ثبوت هلال مقدّم مىشمارند . « 3 » از باب مثال در سال 1418 در
هامش
( 1 ) . روزنامهء الشرق الأوسط ، 28 / 5 / 1999 م .
( 2 ) . ر ك : تحقيقات اسلامى ، سال 15 شماره 2 ، وسال 16 ، شمارهء 1 ، ص 235 ، « ميزگرد علمي » .
( 3 ) . دكتر أمير حسين حسن در الأدلّة الشرعية ( ص 71 ) مىنويسد : « . . . رأينا كثيرا أنّ دولة ما تعلن بداية شهر رمضان فتتبعها عدّة دول أخرى ؛ لأنّها تشترك معها في حلف أو اتّحاد أو ما إلى ذلك . . . مع أنّ رؤية الدولة التي أخذوا برؤيتها رؤية خاطئة شرعا » .