نويسنده دربارهء اعتماد بر سخن فلكى مىگويد :
. . . فلا مناص لنا بعد الذي تقدّم من الاعتماد على الحساب الفلكي إن لم يكن لإثبات الشهر به بادئ ذي بدء ، فالإثبات أنّ رؤية الهلال ممكنة أو غير ممكنة فنقبل الشهادة برؤية من يشهد بذلك إن أقرّ علماء الفلك والحساب أنّها ممكنة مع عدم وجود المانع من غيم ونحوه ، ولنردّ هذه الشهادة إن قرّروا أنّ الهلال يغرب قبل غروب الشمس أو بعدها بقليل بحيث تتعذّر رؤيته . وبهذا يقضى على عوامل الاضطراب في إثباته ، وتتوحّد كلمة المسلمين في جميع أنحاء المعمورة بشأن إثبات الشهور العربية وتحديد أوائلها ، وتحلّ تلك المشكلة المزمنة وتزول أسباب التفرّق والاختلاف « 1 » .
وى در باب سوم رساله راهحلهايى ارائه داده است از جمله تدوين ونشر تقويم اسلامى يكسان وهماهنگ به وسيلهء سازمان كنفرانس اسلامى ، واعتماد بر آن كه سألها پيش دكتر محمّد الياس در مالزى آن را پيشنهاد كرده است ، ونيز برگزارى كنگرههاى سالانه با شركت عالمان ديني ومتخصّصان هيئت وفلك ودستاندركاران اين موضوع « 2 » .
ب ) تلاشهاى جمعى
علاوة بر اين تلاشهاى فردى ، كوششهايى جمعى نيز در نيمسدهء أخير در اين زمينه صورت گرفته است . از جمله - چنان كه گذشت - رابطة العالم الإسلامي در سال 1390 مقرّر كرد كه عمدة دربارهء پنج محورى كه در نامهء دبير كلّ آن گذشت در جلسهء سال بعد رابطة العالم الإسلامي در جمادى الآخرهء سال 1391 بحث شود تا به نتيجهاى مشخص دست يابند .
گردهماييها وكنگرههاى ديگرى نيز در اين موضوع برگزار شد از جمله « مؤتمر العلماء المسلمين » ، به سال 1969 م در مالزى ، « مؤتمر تحديد أوائل الشهور القمرية » ، به سال 1398 در إسلامبول ، وكنگرهاى كه وزارت أوقات وشؤون ديني كويت برگزار كرد .
نيز كنگرهء مجمع الفقه الإسلامي وابسته به سازمان كنفرانس اسلامى در دو دورهء پىدرپى در سالهاى 1406 / 1985 م در جدّه و 1407 / 1986 م در عمان پايتخت أردن موضوع يكسانسازى آغاز ماههاى قمري را در دستور كار خود قرار داد . در اين دو كنگره به ويژه
هامش
( 1 ) . الأدلّة الشرعية في إثبات الشهور العربية ، ص 68 .
( 2 ) . الأدلّة الشرعية في إثبات الشهور العربية ، ص 70 - 72 .