تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دليل تحرير الوسيلة ( أحكام الأسرة ) — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
شرح
تعلّم الوضوء والصلاة غفر اللَّه لوالديه إن شاء اللَّه » « 1 » . بل ورد في بعض النصوص أمر الصبيان بالصلاة الواجبة في أوّل وقتها ، كما في خبر جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام : « لا تؤخّروهم عن الصلاة المكتوبة » « 2 » ؛ أي لا تدعوهم لأن يؤخّروا الصلاة المكتوبة . وقد ورد في عدّة من النصوص المعتبرة ، أخذ الصبيان بالفرائض ؛ من الصلاة ، والصوم ، وتأديبهم عليها ، وسيأتي ذكر هذه النصوص في البحث عن تأديب الصبيان وتعزيرهم . ومن النصوص الآمرة بأمر الصبيان بالعبادة ، صحيح زرارة ، عن أحدهما عليهما السلام قال : « إذا حجّ الرجل بابنه وهو صغير ، فهو يأمره أن يُلبّي ، ويفرض الحجّ . . . » « 3 » . . . إلى غير ذلك من النصوص . ولا ريب في دلالة الأمر بالعبادة على مشروعيتها وصحّتها ؛ حيث لا يعقل الأمر بدونها . بل ورد في النصوص المستفيضة : أنّه تجب الصلاة على الصبيان إذا بلغوا ستّ سنين ، كما في صحيح محمّد بن مسلم ، عن أحدهما عليهما السلام : في الصبيّ ، متى يصلّي ؟ فقال عليه السلام : « إذا عقل الصلاة » . قلت : متى يعقل الصلاة وتجب عليه ؟ قال عليه السلام : « لستّ سنين » « 4 » . وفي صحيح علي بن جعفر ، عن أخيه موسى عليه السلام قال : سألته عن الغلام ،
هامش
( 1 ) - وسائل الشيعة 4 : 20 ، كتاب الصلاة ، أبواب أعداد الفرائض ، الباب 3 ، الحديث 7 . ( 2 ) - الكافي 3 : 409 / 3 . ( 3 ) - وسائل الشيعة 11 : 288 ، كتاب الحجّ ، أبواب أقسام الحجّ ، الباب 17 ، الحديث 5 . ( 4 ) - وسائل الشيعة 4 : 18 - 19 ، كتاب الصلاة ، أبواب أعداد الفرائض ، الباب 3 ، الحديث 2 .