18 -
دَيْنٍ
عطف على
وَصِيَّةٍ
« 1 » .
19 -
آباؤُكُمْ وَأَبْناؤُكُمْ لا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعاً
جملة معترضة لتأكيد حكم الميراث والوصية والدَّين وللمبالغة في تنفيذها « 2 » .
20 -
فَرِيضَةً
مصدر فعل محذوف مؤكّد لمضمون الجملة الأولى ، أي فرض الله عليكم ذلك المذكور فرضاً من عند الله ، والفرض بمعنى الايجاب أو التقدير ، والتاء للنقل ، ويحتمل أن تكون ( فَرِيضَةً ) منصوب ب - ( يُوصِيكُم ) ؛ لأنّه بمعنى فرض الله عليكم فريضة ، وفيه مسامحة ، فإنّه مفعول مطلق من غير لفظ فعله .
وقيل : إنّ الجملة الفعلية من الفعل المحذوف حال لفاعلي الظروف المذكورة مفصّلًا في بيان الإرث ، وهي :
لِلذَّكَرِ
و
فَلَهُنَّ
و
فَلَهَا
و
لِكُلِّ واحِدٍ مِنْهُمَا
و
فَلِأُمِّهِ
« 3 » .
بحث النص فقهياً :
وعقدنا البحث ضمن النقاط التالية :
أولًا - ميراث الأولاد :
1 - قوله تعالى : يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ
.
إنّ الخطاب للأحياء بأنّه إذا مات منهم أحد يجب أن يعلم الباقون أنّ لولده وغيرهم الإرث على الوجه الذي فصّل فيما بعد « 4 » .
ونحن نتعرّض إلى ما يستفاد من التعبير ب -
أَوْلادِكُمْ
في ثلاث جهات :
الجهة الأولى : إنّ المراد بالأولاد هنا ما يلدوه حيّاً « 5 » .
الجهة الثانية : إنّ هذا التعبير فيه تعميم يشمل الذكور والإناث كباراً وصغاراً « 6 » .
هامش
( 1 ) - آيات الاحكام ( الجرجاني ) 585 : 2 .
( 2 ) - آيات الاحكام ( الجرجاني ) 586 : 2 .
( 3 ) - آيات الاحكام ( الجرجاني ) 586 : 2 .
( 4 ) - مسالك الأفهام ( الكاظمي ) 167 : 4 .
( 5 ) - قلائد الدرر ( الجزائري ) : 345 .
( 6 ) - مواهب الرحمن ( السبزواري ) 283 : 7 .