العقلي النظري هي تخريجات لحجيته ، وأيضاً هذا في وضوحه مع ما نقله مشوشاً فليته اكتفى بنقل نصّ عبارة الكتاب .
5 - « والاستعمال ايجاد أقرب إلى الفعل الخلّاق منه
إلى الأداتية والوسائلية » « 1 » .
فرق بين الاستعمال والايجاد ، كما هو مشروح في الكتاب .
فالاستعمال هو : عبارة عن التلفّظ بلفظ ، ولكن لا بما انّه صوت مخصوص ، بل بما انّه دال بحسب طبعه وأمّا الايجاد فهو ايجاد نفس المعنى المقصود إفهامه بايجاد المعنى خارجاً وإحضاره تحت احساس السامع كوسيلة لاخطار صورته في الذهن « 2 » .
وثمّة نماذج أخرى ذكرناها في أوّل المقال تحت عنوان ( المصطلحات الأصولية ) حيث ذكر الكاتب لجملة من المصطلحات تفسيرات خاصّة لا تتفق والموجود في مؤلفات السيد الشهيد .
4 - الصياغة والبيان
يلاحظ قارئ المقال في موارد ليست بالقليلة ملاحظات عديدة فيما يرتبط بصياغة الفقرات وتراكيب الجمل وانتفاء الكلمات . فتارة تستوقفه عبارات مبهمة ومغلقة من حيث التركيب ، وتارة يلتقي مع اصطلاحات خارجة عن علم الأصول كاستخدامه للمصطلحات العرفانية مثلًا ، وثالثة لا يلمس تجانساً بين العبارات أو الجمل والمقاطع ، وإنّما هي كلمات يتبع بعضها بعضاً .
والموارد في هذا الباب كثيرة وملحوظة بشكل واضح لكل من يراجع المقال ، ونحن نشير إلى بعضها :
1 - يصف الاحتياط فيقول :
« الاحتياط انجاز للعلم من دون الوقوع في
هامش
( 1 ) مجلة المنهاج ، العدد 17 : 155 .
( 2 ) بحوث في علم الأصول 1 : 143 .