أوّلًا - لم نر وجهاً فنيّاً لتقييد اليقين بكونه مسبقاً .
ثانياً - إنّ الأسباب التي تولّد اليقين متعدّدة ، فلما ذا لا تكفي فيه الأمارة أو العلامة أو القرينة .
الأمارة :
« الامارة مؤشّر على اليقين ودليل عليه ، وليس برهان اليقين نفسه ؛ لذلك كان الدليل العقلي قطعي الدلالة ؛ لأنّه برهان اليقين نفسه الذي يقوم على الاتساق ، وليس على مجرد مؤشرات خارجية » « 1 » .
أوّلًا - كيف تكون الامارة دليلًا على اليقين ، ولا تكون برهاناً عليه . ولا أدري انّ الدكتور حنفي استخدم كلمة الدليل بأي معنى ؟ !
ثانياً - كيف يتم تعليل ( كون الدليل العقلي قطعي الدلالة ) من كونه برهاناً لليقين نفسه .
ثالثاً - لم يتضح المراد من ( قيام اليقين عن الاتساق ) .
« اليقين الذاتي يتطلب ( موافقة التزامية ) أي تصديقاً برهانياً ذاتياً وانتساباً إليه » « 2 » .
أوّلًا - انّ اليقين المبحوث عنه في الأصول أعمّ من الذاتي والموضوعي .
ثانياً لا ملازمة بين اليقين و ( الموافقة الالتزامية ) .
ثالثاً - انّ تفسير ( الموافقة الالتزامية ) بالتصديق البرهاني الذاتي والانتساب إليه لا وجه له .
رابعاً - انّ وصف التصديق بكونه برهانياً وذاتياً لا وجه له أيضاً .
خامساً - لم يتضح المراد من القول : « والانتساب إليه » .
هامش
( 1 ) المصدر السابق .
( 2 ) المصدر السابق : 158 .