ويخالف السيرة العقلائية ، ومع احتمال عدم الامضاء كيف تصبح أكثر يقيناً في حين انّ الأولى لا يتأتى معها مثل هذا الاحتمال .
ثالثاً - انّ وصف السيرة بالذاتية لم نستطع حمله على وجه يخلو من الاشكال .
رابعاً - انّ وصف السيرة بكونها برهاناً ذاتياً وجودياً ليس فنياً .
خامساً - قوله : « لا فرق فيها بين الذات والموضوع » إذا قيّمناه على أساس أصولي لا يتم له معنى مقبول .
الإجماع
« أي الوعي بالاجماع الذي يثبت بقانون العقل النظري ويكشف عن الواقع » « 1 » .
أوّلًا لا يُعلم انّه بصدد تفسير الاجماع المنقول أم المركّب .
ثانياً - ثبوت الاجماع بقانون العقل النظري ينافي ما ذكره من قيامه على دليل شرعي .
ثالثاً - إيراد كلمة ( الوعي ) هنا من غير مناسبة .
رابعاً - إن كان المراد الكشف التام كما هو الظاهر من العبارة فلا ، وإن كان المراد الكشف الناقص فهو يشمل كل الحجج المجعولة تعبّداً .
« التجربة المشتركة الباطنية التي يمحى فيها الفرق بين الماضي والحاضر » « 2 » .
أوّلًا لا يعلم انّه بصدد توضيح الاجماع المنقول أم المركّب أم مطلق الاجماع .
هامش
( 1 ) المصدر السابق .
( 2 ) المصدر السابق : 159 .