الاقتباس من الرسالة ، و 3 : 333 بعد الحديث 1613 ب 162 ، و 3 : 334 ب 165 .
2 - المقنع ص 43 في أبواب الطهارة ، وص 112 باب الجماعة وفضلها ، وص 151 باب صلاة الاستخارة ، وص 273 باب الحجّ ، وص 361 باب المكاسب والتجارات ، قال : « أوصاني والدي علي بن الحسين بن موسى بن بابويه رحمه الله فقال في وصيّته : اتّقِ اللَّه يا بنيّ . . . إلخ » . وهذا هو المورد الأوّل الذي عبّر فيه عن الرسالة بأنّها وصيّة ، فلاحظ ، وص 363 الباب السابق ، قال : « وقال والدي رحمه الله في وصيّته إليَّ . . . » ، وص 375 باب الدين وفيه ما في الباب السابق ، وص 400 باب القضاء والأحكام ، وص 401 باب القضاء والأحكام ، وص 403 الباب السابق ، وص 453 أبواب الحدود وفيه : « قال والدي رحمه الله في وصيّته إليَّ . . » ، وص 502 باب المواريث ، وص 506 باب المواريث ، وص 541 باب النوادر .
3 - الهداية : ص 24 باب غسل الميّت ، وص 46 باب رقم 92 .
4 - علل الشرائع 1 : 307 / 1 ب 256 ، و 2 : 437 / 2 ب 175 .
5 - ثواب الأعمال : 42 بعد الحديث 7 في ثواب تقليم الأظافر .
6 - الخصال 1 : 333 / 32 باب الستّة تحت عنوان : ( من السنّة التوجّه في ستّ صلوات ) ، و 2 : 521 بعد الحديث 10 أبواب العشرين وما فوقه تحت عنوان : ( صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفرد بخمس وعشرين درجة ) .
هذا آخر ما وقفت عليه في كتب الصدوق من النقل المباشر عن الرسالة مع تصريحه بذلك ، أمّا الموارد التي نقلها من الرسالة ولم يصرّح بالنقل منها ، فقد تكون كثيرة ، واستقصاؤها يتطلّب وقتاً طويلًا ، وإليك بعضها :
جاء في الهداية ص 21 قوله : « ولا بأس بتبعيض الغسل ، تغسل يديك . . . » . وهذا الكلام نسبه الصدوق في الفقيه الباب 38 إلى رسالة أبيه ، وكذلك قوله في الهداية ص 21 : « الجنب إذا عرق ثوبه . . . » فقد نسبه في المقنع في أبواب الطهارة إلى رسالة أبيه ، وفي
مجلة فقه أهل البيت ( ع ) — صفحة 165
مساهمون: مجموعة مؤلفين
ص١٦٥