أهمّية الرسالة فقهيّاً :
تظهر أهمّية رسالة علي بن بابويه إلى ولده الصدوق من خلال اهتمام الشيخ الصدوق بها من الناحية الفقهية اهتماماً بالغاً ، فقد أنزلها منزلة النصّ في كتبه الفقهية ، لا سيّما في كتابه من لا يحضره الفقيه الذي صرّح في مقدّمته قائلًا : « ولم أقصد فيه قصد المصنّفين في إيراد جميع ما رووه ، بل قصدت إلى إيراد ما أفتي به وأحكم بصحّته ، واعتقد فيه أنّه حجّة فيما بيني وبين ربّي تقدّس ذكره وتعالت قدرته ، وجميع ما فيه مستخرج من كتب مشهورة عليها المعوّل وإليها المرجع . . . » « 1 » .
وقد وجدت الشيخ الصدوق في بعض الأحيان يعنون أبواباً في الفقيه ولا يذكر فيها غير اقتباساته من الرسالة ، وقد يفتي أحياناً على طبق ما في الرسالة من دون التصريح بالاقتباس منها كما سنفصّله في موارد الاقتباس من الرسالة :
فيما يلي تفصيل موارد الاقتباس من الرسالة في كتب الصدوق ، آملين أن يُتصدّى لجمعها وتحقيقها بالاستفادة من كتب الفقه الأخرى التي اشتملت على نصوص كثيرة من الرسالة ، خشية من ضياع نسختها الواصلة إلى زمان السيّد حسن الصدر فيما بيّناه سابقاً ، وهي :
1 - الفقيه 1 : 35 ب 13 ، و 1 : 46 - 47 ب 19 ، و 1 : 49 بعد الحديث 195 ب 19 ، و 1 : 50 بعد الحديث 195 ب 20 ، و 1 : 81 بعد الحديث 358 ب 38 ، و 1 : 102 بعد الحديث 474 ب 25 ، و 1 : 106 بعد الحديث 494 ب 25 ، و 1 : 170 بعد الحديث 801 ب 39 ، و 1 : 174 بعد الحديث 827 ب 40 ، و 1 : 177 بعد الحديث 839 ب 40 ، و 1 : 181 بعد الحديث 857 ب 42 ، و 1 : 261 بعد الحديث 1118 ب 56 ، و 1 : 261 بعد الحديث 1191 ب 56 ، و 1 : 267 بعد الحديث 1223 ب 57 ، و 1 : 314 ب 75 وليس في الباب غير الاقتباس من الرسالة ، و 1 : 354 ب 83 تحت عنوان : ( صلاة أخرى للحاجة ) ، و 1 : 356 بعد الحديث 1558 ب 84 ، و 2 : 10 بعد الحديث 27 ب 5 ، و 2 : 62 بعد الحديث 269 ب 29 ، و 2 : 118 بعد الحديث 511 ب 59 ، و 2 : 304 ب 209 وليس في الباب غير الاقتباس من الرسالة ، و 3 : 39 ب 28 وليس في الباب غير
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه 1 : 3 ، من المقدّمة .