السيد الشبيري : بوسيدن خانه كعبه ودست گذاردن روى ديوار حجر وديوار خانه كعبه از طرف شاذروان مانع ندارد . « 1 »
* * * الشيخ البهجت : أحوط آن است كه دست به جانب بيت دراز نكند ودست روى حجر نگذارد . « 2 »
الشيخ التبريزي قدس سره : گرچه احتياط در ترك است ، ولى اظهر جواز است . « 3 »
الشيخ الصافي : احتياط واجب ترك است . ( اين همان عبارت مناسك مرحوم السيد الگلپايگاني قدس سره است ) آية اللَّه صافي بر اين عبارت حاشية ندارند ، ولى أصل اين احتياط وجوبي صحت ندارد به دو جهت : أول آنكه در مناسكهاى قديمى فقط كلمه احتياط دارد نه وجوبي وثانياً در سالهاى أخير كه آن مرحوم مجدداً در اين فرع بحث كردند وجواهر ونجاة العباد را ملاحظه نمودند تقويت كردند جانب جواز را وفرمودند : چون كلمه احتياط را مرحوم شيخ در مناسك آوردهاند همانطور باشد ، ولى احتياط را استحبابي قرار مىدهيم وحقير هم در آراء المراجع وجه مطلب را به طور اجمال ذكر كرده أم .
الشيخ الفاضل : دست به ديوار كعبه گذاشتن يا روى حجر جايز است وبه طواف ضرر نمىرساند . « 4 » وفي حول الحج ، ص 74 : الأحوط إعادة ذلك المقدار ولو بعد رجوعه إلى بلده . « 5 »
الشيخ المكارم : با عبارت مناسك امام موافق است . « 6 »
الشيخ النوري : جايز نيست وبايد آن قسمت را اعاده كند . « 7 »
الشيخ الوحيد : والأحوط استحباباً أن لا يمدّ يده حال طوافه إلى جدار الكعبة
هامش
( 1 ) ص 62
( 2 ) مناسك ص 44 ، وفي المناسك العربي ، ص 124 ، فرع 290
( 3 ) م 308 و 309 ، مناسك جديد ، ص 178
( 4 ) مناسك امام محشى ، ص 200
( 5 ) ملخّص .
( 6 ) ص 205
( 7 ) محشى ، ص 192