تام الأجزاء
في التحرير : ( الرابع ) أن يكون تام الأجزاء فلا يكفي الناقص كالخصيّ وهو الذي أخرجت خصيتاه ولا مرضوض الخصية على الأحوط ولا الخصي في أصل الخلقة . . .
السيد الخوئي : ويعتبر في الهدي أن يكون تامّ الأعضاء فلا يجزي الأعور والأعرج والمقطوع أذنه والمكسورة قرنه الداخل ونحو ذلك « 1 » .
السيد الگلپايگاني : أن يكون صحيح الخلقة تامّاً فلا تكفي العوراء ولا العرجاء ولا الكبيرة ولا المكسور قرنه الداخل مطلقاً ولا مقطوع الأذن أو غيرها من الأعضاء ولا الخصي ولا المهزولة والأحوط احتياطاً لا يترك أن لا يكون فاقد القرن أو الأذن أو الذنب خلقة « 2 » .
السيد الخامنهاي : الرابع : أن يكون تام الأجزاء فلا يجزي الناقص كالخصي وهو الذي أخرجت خصيتاه نعم يجزي مرضوض الخصية إلّا أن يصل حدّ الخصي « 3 » .
السيد السيستاني : نفس المتن المذكور من السيد الخوئي قدس سره في المقدار الذي ذكرناه عنه « 4 » .
وفي كلامه دام ظله : والأظهر عدم كفاية الخصيّ أيضاً إلّا مع عدم تيسّر غيره والأحوط الأولى أن لا يكون الهدي فاقد القرن أو الذنب من أصل خلقته « 5 » .
السيد الشبيري : يعتبر في الهدي أن يكون تام الأجزاء ولا يجزي منه ما كان ناقصاً ومعيوباً . . . « 6 » .
* * * الشيخ البهجة : ويعتبر في الهدي أن يكون تامّ الأعضاء ( وقد تقدم ) فلا يجزي الأعور والأحول والأعرج والمقطوع أذنه . . . « 7 » .
الشيخ التبريزي : ويعتبر في الهدي أن يكون تام الأعضاء فلا يجزي الأعور
هامش
( 1 ) المناسك ، م 384
( 2 ) المناسك ، ص 147
( 3 ) المناسك ، ص 144
( 4 ) المناسك ، م 384
( 5 ) المناسك ، م 384
( 6 ) المناسك ، م 701
( 7 ) المناسك ، ص 157