تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آراء المراجع في الحج — صفحة 414

مساهمون:

ص٤١٤
يتمكّن من القراءة الصحيحة وإن كان ذلك بسوء اختياره « 1 » . السيد الشبيري : من كان في صلاته لحن وكان قادراً على تصحيحه كلًا أو بعضاً فإن بنى من أوّل الأمر على عدم تصحيحه والإتيان بصلاة الإحرام مع هذا اللحن لم ينعقد إحرامه فيبطل جميع نسكه وأما لو كان بانياً على تصحيح قراءته حين الإحرام وكان إحرامه في آخر أزمنته ثمّ عدل وتهاون فلم يتعلم صح إحرامه ولكن عليه أن يؤخر الطواف وصلاته والسعي والتقصير أيضاً إلى آخر أزمنة الإمكان ليصحح قراءته . « 2 » وقال دام ظله : بعد فرع طويل : من لا يتيسّر له تصحيح شيء من قراءته حتى ولو أخّر الطواف إلى ضيق وقته لم يجب عليه تأخير طوافه « 3 » . * * * الشيخ البهجة : من لم يكن يعرف واجبات الصلاة من قراءة وغيرها فعمرته باطلة وكذلك حجّه فلا تبرأ ذمّته إذن من حجة الإسلام ، لذا يجب على المكلّف أن يصحح صلاته في جميع الأوقات خصوصاً عند إرادة الحج إلى بيت اللَّه الحرام وإذا تمكّن من الجماعة فليأت بصلاة الطواف في المقام جماعة ليتخلّص من تشويش قراءة الحمد والسورة « 4 » . وفي المناسك الفارسي : اگر امكان جماعت نباشد عمل به وظيفة نماز روزانه كافى است « 5 » . الشيخ التبريزي : فإن لم يكن متمكّناً من تصحيحها فلا إشكال في اجتزائه بما يتمكّن منه في صلاة الطواف وغيرها وأمّا إذا تمكّن من التصحيح لزمه ذلك فإن أهمل حتى ضاق الوقت عن تصحيحها فالأحوط أن يأتي بصلاة الطواف حسب إمكانه وأن يصلّيها جماعة ويستنيب لها أيضاً « 6 » . الشيخ الصافي : في الجواب عن السؤال 554 : اگر در وقت عمل متمكّن از صحيح كردن قرائت نبوده همان نحوى كه متمكّن بوده كفايت بعيد نيست ولى فعلًا كه متمكّن
هامش
( 1 ) المناسك ، م 331 . ( 2 ) المناسك ، م 517 ( 3 ) المناسك ، م 520 . ( 4 ) المناسك ، م 315 . ( 5 ) المناسك ، ص 138 ، طبع أخير . ( 6 ) المناسك ، م 331 .
آراء المراجع في الحج — صفحة 414 | الشيخ علي افتخاري الگلپايگاني