از صحيح كردن است بعد از تصحيح احتياطاً نمازهاى طواف را در ولايت خود بخواند واگر فعلًا هم نمىتواند صحيح نمايد در ولايت خود نائب بگيرد كه به نيابت أو بخواند « 1 » .
الشيخ الفاضل : نفس المتن المذكور من التحرير « 2 » .
الشيخ المكارم : ولكن إذا لم يتمكّن من القراءة بصورة صحيحة بسبب الأمّية أو لأسباب أخرى رغم السعي والجهد اللازم كفاه المقدار الذي يقدر عليه ، إذا تمكّن من التعلّم ولكنّه قصّر عصى ولكن إذا ضاق الوقت ولم تبق فرصة للتعلّم وجب أن يأتي بصلاة الطواف بالمقدار الذي يقدر عليه ولا حاجة إلى الاستنابة ، وفي الاتيان بصلاة الطواف جماعة إشكال « 3 » .
الشيخ الوحيد : فإن لم يتمكّن منهما ( التصحيح أو التلقين حال فعل الصلاة ) حتى ضاق الوقت عن تصحيحها فعليه أن يأتي بصلاة الطواف بقراءته الملحونة والأحوط وجوباً أن يصلّيها جماعة ويستنيب أيضاً « 4 » .
الشيخ النوري : وأمّا إذا تمكّن من التصحيح لزمه ذلك فإن أهمل حتى ضاق الوقت عن التصحيح فالأقوى أيضاً الإجزاء بصلاة الطواف حسب إمكانه « 5 » .
هامش
( 1 ) ألف مسألة ، ص 173
( 2 ) م 6 ، ص 108 .
( 3 ) المناسك ، م 219 .
( 4 ) المناسك ، م 328 .
( 5 ) أخذنا موضع الحاجة ، ص 154 .