المرضيّة الأخرى ، كذلك العلاج بالأعشاب ذات الخصائص المنعشة للجسم الإنساني ، ومركّبات الفيتامينات ، والمعادن التي توسّعت مؤسّسات الأدوية ومؤسّسات الغذاء والدواء في إنتاجها ، ويطلق عليها اسم
( SuppLements Dietary )
أي الإضافات الغذائية حتى إنّه لا تكاد توجد شركة أدوية عالميّة إلّا ولها تركيبتها الخاصّة المستعملة الآن على نطاق واسع بين المسنّين القادرين على شرائها ، ولذلك فإنّ الإحساس القديم بأنّ المسنّ المريض شخص لا يرجى برؤه ، وعليه وعلى من حوله من الأهل والمحبّين أن يصبروا ويصابروا معه حتى تأتي ساعة موته ، هذا الاحساس قد تغيّر ، وحلّ محلّه الأمل المفتوح بأنّ العلاج قد يكون ممكنا ، وأنّ
رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ
. ولولا هذه الاختراقات التأريخية في عالم الجراحة والأدوية والعلاج ما وصلت البشرية إلى ما وصلت إليه من زيادة حجم الشريحة المسنة من البشر وتمكنها من أن تحسن من المستوى الكيفي لحياتها . « 1 »
هامش
( 1 ) . حقوق المسنّين ، ج 1 ، ص 97 - 100 .