لديهم نقص في بعض الأنزيمات . « 1 »
وقد يتمّ إدخال جين جديد قد يكون في الحيوان إلى النبات للحصول على الصفات الجديدة المطلوب إدخالها على النبات ، فمثلا ينقل جين من أنواع معيّنة من الأسماك إلى الطماطم لإنتاج سلالات تقاوم البرودة ، ودرجات الحرارة وستعمل عمليات التصدير . 2
ولذلك ظهرت في العالم مجموعات تنادي بعدم استخدام الهندسة الوراثيّة في النبات والحيوان خوفا من تلوّث البيئة أو سيادة سلالة على أخرى ، أو ظهور سلالات من الآفات ، أو الفطريات ذات مقاومة للمبيدات ، أو المفادات الحيويّة ممّا يمثّل خطورة على الإنسان والبيئة .
ورغم هذه المخاطرات التي استندت إليها جماعات مقاومة الهندسة الوراثيّة والتي لم تقدم قرائن دامغة حتى الآن ، إلّا أنّ جماعات العلماء المحايدين أوصوا بأن توضع هذه المنتجات في أماكن خاصّة ؛ موضحا بأنّها منتجة باستخدام الهندسة الوراثيّة ، تنبيها لمن سيستخدمها لحصر المضاعفات إذا ما وقعت .
والشيء نفسه بالنسبة للحيوانات ، لكن الأمر المهمّ الذي ظهر مؤخّرا هو محاولة التغلّب على ندرة الأعضاء البشرية لاستخدامها في زراعة الأعضاء لمن يحتاجها .
فتمّ استخدام جين بشري لإنتاج قلوب في الخنازير تتوافق مع القلوب البشرية ، ولا يطردها الجسم الإنساني إذا ما زرعت فيه . وتمت التجربة بنجاح في إنتاج هذه القلوب ، إلّا أنّ الخوف راود العلماء من انتقال أمراض خاصّة بالحيوان إلى الإنسان ، وهم الآن في محاولة للتغلّب على هذه المشكلة والأمر هنا يحتاج إلى دراسة أخلاقيّة شرعيّة : هل يجوز استخدام هذه القلوب المهندسية وراثيّا في الخنازير لنقلها وعلاج الإنسان بها ؟ . 3
وظهور البصمة الوراثيّة واستخدامها كوسيلة إثبات أو نفي في العديد من المشاكل الجنائية أو غيرها أضافت بعدا جديدا لدخول هذا الموضوع إلى حيّز التنفيذ إلّا أنّ هذا الأمر اليوم معروض للبحث في مدى حجّيّتها في إثبات البنوّة أو نفيها ، وهذا قد يحتاج إلى وقفة تأمّل ، إذا بحث الموضوع في ظلّ الشريعة الإسلاميّة .
الموضوع الاخطر في مجال الهندسة الوراثيّة هو الجينوم البشري وهو - باختصار شديد - الخريطة الجينية للإنسان ، وهو مشروع سينتهي منه العالم في عام 2000 وتمّ توزيع تكاليفه
و
هامش
( 1 ) 1 و 2 . سيأتي حكمه الفقهي في البند الثاني ذيل العنوان المذكور .
( 2 ) 3 . لاحظ حكمه الفقهي في البند الثالث ، ذيل عنوان « الأحكام الفقهيّة للمطالب المتقدمة » .