4 . عنه ، عن بكر بن صالح ، عن الحسن بن عليّ ، عن عبد اللّه بن إبراهيم ، عن عليّ بن أبي عليّ ، عن أبي عبد اللّه ، عن أبيه ، عن علي بن الحسين صلوات اللّه عليهم قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إنّ أحبّ الأعمال إلى اللّه عزّ وجلّ إدخال السّرور على المؤمنين » .
5 . عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن عبد اللّه بن سنان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : قال :
قال : « أوحى اللّه عزّ وجلّ إلى داود عليه السّلام أنّ العبد من عبادي ليأتيني بالحسنة فأبيحه جنّتي ، فقال داود : يا ربّ ، وما تلك الحسنة ؟ قال : يدخل على عبدي المؤمن سرورا ولو بتمرة قال داود :
يا ربّ حقّ لمن عرفك أن لا يقطع رجاءه منك » .
6 . عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه ؛ عن خلف بن حمّاد ، عن مفضّل ابن عمر ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « لا يرى أحدكم إذا أدخل على مؤمن سرورا أنّه عليه أدخله فقط بل - واللّه - علينا ، بل - واللّه - على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .
7 . عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، ومحمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان جميعا ، عن ابن أبي عمير ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : سمعته يقول : « إنّ أحبّ الأعمال إلى اللّه عزّ وجلّ إدخال السّرور على المؤمن ، شبعة مسلم أو قضاء دينه » .
8 . محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن سدير الصّيرفي قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام في حديث طويل : « إذا بعث اللّه المؤمن من قبره ، خرج معه مثال يقدمه أمامه ، كلّما رأى المؤمن هولا من أهوال يوم القيامة ، قال له المثال : لا تفزع ، ولا تحزن ، وأبشر بالسّرور ، والكرامة من اللّه عزّ وجلّ حتّى يقف بين يدي اللّه عزّ وجلّ ، فيحاسبه
حِساباً يَسِيراً
، ويأمر به إلى الجنّة ، والمثال أمامه ، فيقول له المؤمن : يرحمك اللّه ، نعم الخارج خرجت معي من قبري ، وما زلت تبشّرني بالسّرور والكرامة من اللّه حتّى رأيت ذلك ، فيقول : من أنت ؟
فيقول : أنا السرور الّذي كنت أدخلت على أخيك المؤمن في الدّنيا ، خلقني اللّه عزّ وجلّ منه لأبشّرك » .
9 . محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن أحمد ، عن السّيّاريّ ، عن محمّد بن جمهور قال : كان النّجاشي - وهو رجل من الدّهاقين - عاملا على الأهواز وفارس ، فقال بعض أهل عمله لأبي عبد اللّه عليه السّلام : إنّ في ديوان النّجاشي عليّ خراجا وهو مؤمن يدين بطاعتك ، فإن رأيت أن تكتب لي إليه كتابا ، قال : فكتب إليه أبو عبد اللّه عليه السّلام : «
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *
، سرّ أخاك ،