قال : « من زار أخاه في اللّه وللّه ، جاء يوم القيامة يخطر بين قباطيّ من نور ، ولا يمرّ بشيء إلّا أضاء له حتّى يقف بين يدي اللّه عزّ وجلّ ، فيقول اللّه عزّ وجلّ له : « مرحبا » ، وإذا قال : « مرحبا » أجزل اللّه عزّ وجلّ له العطيّة » .
9 . محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن خالد والحسين بن سعيد ، عن النّضر بن سويد ، عن يحيى بن عمران الحلبيّ ، عن بشير ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « إنّ العبد المسلم إذا خرج من بيته زائرا أخاه للّه لا لغيره ؛ التماس وجه اللّه ؛ رغبة فيما عنده ، وكّل اللّه عزّ وجلّ به سبعين ألف ملك ينادونه من خلفه إلى أن يرجع إلى منزله : ألا طبت وطابت لك الجنّة » .
10 . الحسين بن محمّد [ عن أحمد بن محمّد ] عن أحمد بن إسحاق ، عن بكر بن محمّد ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « ما زار مسلم أخاه المسلم في اللّه وللّه ، إلّا ناداه اللّه عزّ وجلّ : أيّها الزّائر ، طبت وطابت لك الجنّة » .
11 . محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، وعدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، جميعا ، عن ابن محبوب ، عن أبي أيّوب ، عن محمّد بن قيس ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « إنّ للّه عزّ وجلّ جنّة لا يدخلها إلّا ثلاثة : رجل حكم على نفسه بالحقّ ، ورجل زار أخاه المؤمن في اللّه ، ورجل آثر أخاه المؤمن في اللّه » .
12 . محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين ، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع ، عن صالح بن عقبة عن عبد اللّه بن محمّد الجعفيّ ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « إنّ المؤمن ليخرج إلى أخيه يزوره ، فيوكّل اللّه عزّ وجلّ به ملكا ، فيضع جناحا في الأرض وجناحا في السّماء يظلّه ، فإذا دخل إلى منزله ، نادى الجبّار تبارك وتعالى : أيّها العبد المعظّم لحقّي ، المتّبع لآثار نبيّي : حقّ عليّ إعظامك ، سلني أعطك ، ادعني أجبك ، اسكت أبتدئك ، فإذا انصرف شيّعه الملك يظلّه بجناحه حتّى يدخل إلى منزله ، ثمّ يناديه تبارك وتعالى : أيّها العبد المعظّم لحقّي : حقّ عليّ إكرامك ، قد أوجبت لك جنّتي ، وشفّعتك في عبادي » .
13 . صالح بن عقبة ، عن عقبة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : لزيارة المؤمن في اللّه خير من عتق عشر رقاب مؤمنات ، ومن أعتق رقبة مؤمنة وقى كلّ عضو عضوا من النّار حتّى أنّ الفرج يقي الفرج » .
14 . صالح بن عقبة ، عن صفوان الجمّال ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « أيّما ثلاثة مؤمنين
الفقه ومسائل طبية — صفحة 114
مساهمون: الشيخ محمد آصف المحسني
ص١١٤