تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفقه ومسائل طبية — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
الجنة بعد أن لا يكونوا نصّابا » وكان المفضّل إذا سأل الحاجة أخا من إخوانه قال له : « أما تشتهي أن تكون من علية الإخوان » . 2 . عنه ، عن محمّد بن زياد قال : حدّثني خالد بن يزيد ، عن المفضّل بن عمر ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ اللّه عزّ وجلّ خلق خلقا من خلقه انتجبهم لقضاء حوائج فقراء شيعتنا ليثيبهم على ذلك الجنّة ، فإن استطعت أن تكون منهم فكن ، - ثمّ قال : - لنا واللّه ربّ نعبده لا نشرك به شيئا » . 3 . عنه ، عن محمّد بن زياد ، عن الحكم بن أيمن ، عن صدقة الأحدب ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قضاء حاجة المؤمن خير من عتق ألف رقبة ، وخير من حملان ألف فرس في سبيل اللّه » . ( عن ) عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن محمّد بن زياد ، مثل الحديثين . 4 . عليّ ، عن أبيه ، عن محمّد بن زياد ، عن صندل ، عن أبي الصّبّاح الكنانيّ قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « لقضاء حاجة امرئ مؤمن أحبّ إلى ( اللّه ) من عشرين حجّة ، كلّ حجّة ينفق فيها صاحبها مائة ألف » . 5 . عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه ، عن هارون بن الجهم ، عن إسماعيل بن عمّار الصّيرفيّ قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : - جعلت فداك - المؤمن رحمة على المؤمن ؟ قال : « نعم » ، قلت : وكيف ذلك ؟ قال : « أيّما مؤمن أتى أخاه في حاجة ، فإنّما ذلك رحمة من اللّه ساقها إليه ، وسبّبها له ، فإن قضى حاجته ، كان قد قبل الرّحمة بقبولها ، وإن ردّه عن حاجته وهو يقدر على قضائها ، فانّما ردّ عن نفسه رحمة من اللّه جلّ وعزّ ساقها إليه وسبّبها له ، وذخر اللّه عزّ وجلّ تلك الرّحمة إلى يوم القيامة حتّى يكون المردود عن حاجته هو الحاكم فيها ، إن شاء صرفها إلى نفسه ، وإن شاء صرفها إلى غيره : يا إسماعيل ، فإذا كان يوم القيامة وهو الحاكم في رحمة من اللّه قد شرعت له ، فإلى من ترى يصرفها ؟ - قلت : - لا أظنّ يصرفها عن نفسه ، قال : - لا تظنّ ، ولكن استيقن ؛ فإنّه لن يردّها عن نفسه . يا إسماعيل ، من أتاه أخوه في حاجة يقدر على قضائها فلم يقضها له ، سلّط اللّه عليه شجاعا ينهش إبهامه في قبره إلى يوم القيامة ، مغفورا له أو معذّبا » . 6 . عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن الحكم بن أيمن ، عن أبان بن تغلب قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « من طاف بالبيت أسبوعا ، كتب اللّه عزّ وجلّ له ستّة آلاف حسنة ،