المسألة السادسة حول إجهاض الجنين
« 1 » الإجهاض : إلقاء حمل ناقص الخلق بغير تمام ، سواء من المرأة أو من غيرها ، وكثيرا ما يعبّر عن الإجهاض بالإسقاط أو الطرح أو الإلقاء ،
وفي المقام مطالب ننقلها عن الأطباء :
1 - الثابت في علم الأجنّة : أنّ الحياة موجودة في الحيوان المنوي قبل التلقيح
وموجودة في البويضة قبل الالتقاء ، وقد يلتقي الحيوان المنوي والبويضة ، ويسفر عن ذلك حمل عنقود وليس إنسانا ، والحمل العنقودي ليس جنينا ، وإنّما مجرّد خلايا لا تكون في مجموعها أيّ شكل من الأشكال وإنّما شكلها شكل عنقود العنب ، وبعد فترة من الزمن يتقلّص الرحم ويطرد هذا المحتوى ، ولكن ليس فيه ما يدلّ على الإنسان أو على صورة الإنسان أو على الحياة ، وهو أيضا نتيجة التقاء الحيوان المنوي بالبويضة « 2 » .
2 - فترة الإنشاء ،
- يعني به قوله تعالى :
ثُمَّ أَنْشَأْناهُ خَلْقاً آخَرَ
« 3 » - حسبما رأيناه في الفيلم أنّه في الأسبوع السادس أو السابع بعد الفترة من الأسبوع الأوّل إلى الأسبوع السادس كانت مجموعة من الأنسجة لم تظهر بالفيلم ، وإنما ظهر لنا من بعد الأسبوع السادس ، وبعد الأربعين
هامش
( 1 ) . الإجهاض - كما في معاجم اللغة واستعمال الفقهاء - : هو إلقاء الحمل ناقص الخلق أو ناقص المدة ، وقد أطلق مجمع اللغة العربية كلمة الإجهاض على خروج الجنين قبل الشهر الرابع وكلمة الإسقاط على إلقائه ما بين الشهر الرابع والسابع . هكذا قيل .
( 2 ) . قال بعض الأطباء : إن البويضة المخصبة من ناحية خلوية بالتأكيد هي ليست الجنين ، إنّ جزءا يسيرا منها يتكوّن منه الجنين ، وهذا يحدث في اليوم العاشر بعد العلوق ، وقد لا يحدث فتكون بويضة فاسدة لا ينتج عنها جنين ، وقد يحدث منها حمل عنقودي ، وقد يحدث توأم . . . الرؤية الإسلامية لبعض الممارسات الطبيّة ص 677 .
( 3 ) . المؤمنون آية 14 .