لكن يقول دكتور مصري : « في عام 69 في القاهرة كنّا نتعرّض لحرب استنزاف ، وكان اليهود يرمون علينا قنابل نابلم ، وكانت نسبة الحروق عالية جدّا في هذه الفترة ، يقولون الحاجة أمّ الاختراع . الغيار البيولوجي ثمّ الاستعاضة عنه بغيار صناعي يؤدّي نفس الغرض ، بحيث يمنع اختراق البكتريا ويقلّل فقدان البلازما ويمنع الالتصاق ، وهو يتكوّن من غيار صناعي ، والغيار الصناعي يعتبر من الأسرار المغلقة حتّى الآن ، إنّما تمّت تجربته بنجاح شديد جدّا ، واستطعنا أن نستعمله غيارا بديلا للغيار البيولوجي في كافة الاتجاهات ونتائجه كانت جيّدة . . . » « 1 » .
السابع : المضاعفات التي تعرض المتبرّع بجلده
وهي تلوّث ، ندبات ليفية ، عاهات مستمرّة مدى الحياة ، ربّما تسبّب له عاهة مدى الحياة ، ربّما يتوفّى المعطي ، تغييرات في اللون . وربّما يتفاوت الحكم الشرعي بملاحظة هذه الملاحظات « 2 » .
لكن أجاب عنه طبيب آخر : بأنّ هذه المضاعفات قليلة جدّا نسبيا ، إذا ما قيست بالفائدة المترتّبة عليها ، ثمّ شرع في تخفيف تلك المضاعفات « 3 » .
نعم ، لا يمكن إرجاع الجلد إلى المتبرّع الأوّل ؛ لأنّ جلده يلتحم بمرور أسبوع أو أسبوعين ، فإنّ جلد المتبرّع يؤخذ عنه سطحيا « 4 » .
الثامن : حسّاسية الجلد
الشيء المهم أنّ الجلد عضو حيّ له حساسية ، وبعض الحسّاسيات حسّاسية عاطفية خاصة بالجنس ، فالجلد لما ينتقل هل ينتقل بإحساسه في المكان الذي اتّخذ منه ، ويؤدي هذا الإحساس ، فما هو حكمه الشرعي « 5 » إن ثبت ذلك علميا ؟
التاسع : إنكار الطبّ استخدام جلود الحيوان والأموات والجلد الصناعي
أنكر طبيب استخدام جلود الحيوان والأموات والجلد الصناعي أنكر طبيب استخدام جلود الحيوان والأموات والجلد الصناعي في البلاد العربية لحدّ الآن ،
هامش
( 1 ) . نفس المصدر ص 118 .
( 2 ) . نفس المصدر ص 109 .
( 3 ) . نفس المصدر ص 110 .
( 4 ) . نفس المصدر ص 114 .
( 5 ) . نفس المصدر ص 116 .