تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفقه ومسائل طبية — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
قد أدّى مهمّته على أكمل وجه « 1 » .

الثاني : زراعة خلايا الجلد

وتعتمد هذه الطريقة على أخذ جزء يسير من جلد المصاب عند حدوث الحروق ، والقيام بزرعها باستعمال مواد تغذية وكيمياوية وحافظة متدرّجة ، وقد يستغرق استكمال هذه العملية حوالي أسبوعين يمكن في آخرها حصاد كمية تصل إلى 75 سم 2 ، وهذه الطريقة هي إحدى الطرق الحديثة جدّا ، ولكنّها رغم وجودها من فترة ليست قصيرة ، لم يشع استعمالها ؛ لتكاليفها الباهظة جدّا ، والحاجة إلى تدريب غير متوفّر في معظم المراكز « 2 » .

الثالث : في حالات المتبرّعين

هناك شروط مذكورة في الطب لا بدّ من توفّرها في الترقيع الجلدي المثلي ( المشترك ) ، والتبرّع بالجلد الإنساني ليس شائعا ، ليس فقط لاحتمال التشوّه في المتبرّع ، ولكن لأنّ المتبرّع عليه أن يدخل العمليات ، ويعطى مخدّرا ، والجلد المأخوذ منه لن يستعمل كحلّ بديل للترقيع الذاتي ، وإنّما فقط كغيار بيولوجي ، فهنا الثمن غال جدّا لسلعة لها بديل « 3 » .

الرابع : في حالات المتوفّى

يعتبر جلد المتوفّى أهمّ مصدر للجلود المستعملة في بنك الجلد ؛ لسهولة الحصول عليه ، وتوافر المساحة المطلوبة ، والحصول عليه من متوفّى وافق عليه قبل وفاته ، أو بموافقة أقربائه ، فهي قليلة التكلفة . والحصول على جلد المتوفّى لا يمثّل تشويها بالقدر الشائع ، حيث إنّ طبقة من الجلد - وليس كلّه - هي التي يتمّ الحصول عليها . ويستعمل جلد المتوفّى طازجا أو مخزونا في البنك ، وهو ليس بديلا للترقيع الذاتي ، وإنّما القصد منه ما سبق الإشارة إليه ، كغيارات بيولوجية ، إمّا منفردة فقط ، أو متجاورة ، أو مغطية
هامش
( 1 ) . نفس المصدر ص 77 . ( 2 ) . نفس المصدر ص 95 . ( 3 ) . نفس المصدر ص 96 .