تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفقه ومسائل طبية — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
2 - الحقن بمحاقن ملوّثة بفيروسات المرض ، كما يحدث عند اشتراك مدمني المخدّرات في حقن أنفسهم بمحاقن وإبر ملوّثة . 3 - الدم ومشتقاته ، سواء بنقل الدم العلاجي أو باستخدام الإبر والمحاقن الملوّثة بالفيروس . 4 - انتقال العدوي من الأم للجنين : دلّ استعمال أحدث طريقة لكشف جزئيات الفيروس ، على أنّ نسبة إصابة الجنين وهو في داخل الرحم بالعدوى هي نسبة ضئيلة لا تتجاوز عشرة بالمائة ، وتحدث معظم حالات العدوي للجنين في أثناء الولادة من جرّاء تلوّث الجنين بالمفرزات التناسلية المعدية بمعدل ثلاثين بالمائة ، ولا تنتقل العدوي من الأم إلى الجنين في ستّين بالمائة من الحالات « 1 » . وقال بعض الأطباء : إنّ الدورة الدموية للأم والجنين لا اتّصال بينهما ، والدورة الدموية للجنين مستقلة تماما عن الدورة الدموية للأم ، لكن بعض العوامل المرضية قد تخترق المشيمة ، ولكن هذا لم يثبت فيما يتعلّق بالنسبة للأيدز « 2 » .

الثاني : كلمة « الأيدز » مركبة في الأحرف الأولى بالإنجليزية لاسم مرض خطير يدعى « متلازمة العوز المناعي المكتسب »

وهو متلازمة ، أي مجموعة من الأعراض المرضية تتلازم وتتزامن ، وهو مكتسب لأنّ الإنسان يكتسبه اكتسابا بالعدوى . ولمّا كان الجهاز المناعي في هذا المرض يتمّ تدميره تدميرا كبيرا ، فإنّ الإنسان يصاب بعوز مناعي - أي نقص شديد في عناصر المناعة - ينجم عنه عجز الإنسان عن مجابهة سائر أنواع الجراثيم ، بما في ذلك تلك الجراثيم التي ليس من عادتها أن تحدث المرض في الإنسان ، ولكنها تنتهز فرصة العوز المناعي لتحدثه ؛ ولذلك تدعى الجراثيم الانتهازية . ومرض الأيدز هذا يسببه فيروس ، وهو كائن دقيق لا يرى إلّا بالمجهر الألكتروني ، يطلق عليه اسم « فيروس العوز المناعي البشري » وهو ينتقل من الإنسان إلى الإنسان بواسطة سوائل البدن التي تحتوي عليه ( المني وسوائل عنق الرحم وسائل المهبلي والدم ) « 3 » .

الثالث : العدوي نزول الجرثوم بساحة البدن ،

أي دخوله إليه وتكاثره فيه ، وليس تعني
هامش
( 1 ) . نفس المصدر ص 62 . ( 2 ) . نفس المصدر ص 328 . ( 3 ) . نفس المصدر ص 60 و 61 .