الجديد العلمي
لو أخذنا خلية من جلد ضفدع وحصلنا منها على نواتها ، وأخذنا خلية بويضة ونزعنا منها نواتها ورميناها ، ثم أودعنا نواة خلية الجلد في سائل خلية البويضة .
فإن الخلية الجديدة ( نواة خلية جلدية في سائل خلية بويضية ) تشرع في الانقسام مفضية إلى ضفدع هو صورة وراثية طبق الأصل من الضفدع الأصيل . .
الإنجاز العلمي إذن :
1 - إنجاب بغير تزاوج ذكر وأنثى .
2 - الحصول على نسخة طبق الأصل وقابلة للتكرار بأي عدد من الضفدع الأصل .
القضية المطروحة :
تمّ ذلك في الضفدع .
من الناحية النظرية ستتسع دائرة التطبيق فما ذا لو أمكن ذلك في الإنسان ؟
من نتائج التطبيق :
إيجابيات
استنساخ أعداد كبيرة من العباقرة والموهوبين وراثيا .
سلبيات :
1 - فتح باب الإنجاب بلا زواج .
2 - ليست المواهب ولا الفضائل نتيجة الوراثة فحسب .
3 - احتمال الكوارث المرضية الجامعة في هؤلاء المتشابهين وراثيا ، فالمعروف أنّ التغاير والتشاكل في الوراثة من أسباب حماية الجنس البشري وارتقائه « 1 » .
ويقول طبيب آخر في هذا الموضوع :
أمّا موضوع التكاثر اللاتزاوجي الذي أطلق عليه ( الاستنساخ ) فأحبّ أن أضع فيه بعض النقاط على الحروف ، فطريقة الاستنساخ ليست وسيلة تكاثر ، أعني ليس أنّ شخصا أنتج شخصا آخر بوسيلة لا تزاوجية ، أي بغير تزاوج ، ولكن المهم هنا أنّ هذا الوليد تكون فيه جميع الخصائص الوراثية لهذا الكائن ، وهذا لا يحدث إطلاقا في أي تكاثر بطريقة التزاوج ؛ لأنّ كلّ
هامش
( 1 ) . الإنجاب في ضوء الإسلام ص 131 - 132 .