1 - معرفة جنس الجنين بشفط بعض من السائل المحيط به بواسطة أبرة من الرحم وفيه بعض خلايا الجنين منفوضة عن سطح جسمه ، وبفحص هذه الخلايا يعرف جنس الجنين .
2 - اكتشاف الاختلاف بين المنوي المفضي للذكورة والمنوي المفضي للأنوثة في طائفة من الصفات ، كالكتلة والسرعة والقدرة على اختراق المخاط اللزج في قناة عنق الرحم والاستجابة للتفاعل الكيميائي لمخاط عنق الرحم وغير ذلك .
وقد تمّ هذا في النطاق الحيواني ويطبق في صناعة تربية الحيوان ، وذلك بتحضير كمية كبيرة من السائل المنوي تجمع من عدد كبير من الفحول أمكن فصلها لقسمين :
أحدهما : ترجح فيه المنويات المفضية إلى الذكورة .
والآخر ترجّح فيه المنويات المفضية إلى الأنوثة « 1 » .
أقول : واليوم يخبر الأطباء بوسيلة التلفزيون الحاملات عن جنس حملهن .
هامش
( 1 ) . الإنجاب في ضوء الإسلام ص 37 .