تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الصالحين ( ط . ج ) — صفحة 335

مساهمون:

ص٣٣٥
ومستحبة في عصر الغيبة فرادى ، وأما الاتيان بها جماعة ) « 1 » ( ففيه إشكال ، والأحوط استحبابا الاتيان بها فرادى ، ولا يعتبر فيها العدد ولا تباعد الجماعتين ولا غير ذلك من شرائط صلاة الجمعة .

كيفية صلاة العيدين

م 1078 : كيفية صلاة عيدي الفطر والأضحى هي : ركعتان يقرأ في كل منهما الحمد وسورة ، والأفضل ان يقرأ في الركعة الأولى ( والشمس ) وفي الثانية ( الغاشية ) أو في الأولى ( الاعلى ) وفي الثانية ( والشمس ) ثمّ يكبر في الأولى خمس تكبيرات ويقنت عقيب كل تكبيرة . وفي الركعة الثانية يكبر بعد القراءة أربعا ويقنت بعد كل واحدة في التكبيرات والقنوتات ويجزي في القنوت ما يجزي في قنوت سائر الصلوات والأفضل ان يدعو بالمأثور ) « 2 » ( فيقول في كل واحد منها : ( اللَّهُمَّ أَنْتَ أَهْلُ الْكِبْرِيَاءِ وَالْعَظَمَةِ وَأَهْلُ الْجُودِ وَالْجَبَرُوتِ وَأَهْلُ الْعَفْوِ وَالرَّحْمَةِ وَأَهْلُ التَّقْوَى وَالْمَغْفِرَةِ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ هَذَا الْيَوْمِ الَّذِي جَعَلْتَهُ لِلْمُسْلِمِينَ عِيداً وَلِمُحَمَّدٍ عليهما السلام ذُخْراً وَمَزِيداً أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تُدْخِلَنِي فِي كُلِّ خَيْرٍ أَدْخَلْتَ فِيهِ مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تُخْرِجَنِي مِنْ كُلِّ سُوءٍ أَخْرَجْتَ مِنْهُ مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا سَأَلَكَ بِهِ عِبَادُكَ الصَّالِحُونَ وَأَعُوذُ بِكَ مِمَّا اسْتَعَاذَ مِنْهُ عِبَادُكَ الصَّالِحُونَ ) . ويأتي الامام بخطبتين بعد الصلاة يفصل بينهما بجلسة خفيفة ولا يجب
هامش
( 1 ) أي أن صلاة العيد يؤتى بها فرادى وليس جماعة حتى ولو تم أداؤها مجتمعين . فلا يتحمل الامام شيئا من القراءة أو الدعاء . ( 2 ) المأثور هو الدعاء الوارد نصه عن المعصومين وهو المذكور .