الأرض أو ما في حكمها وعدم اختلاف المسجد عن الموقف في العلو والانخفاض ولا بد فيه من النية وإباحة المكان ويستحب فيه الذكر الواجب في سجود الصلاة .
م 726 : تكفي سجدة واحدة بتكرر السبب ) « 1 » ( إذا لم يكن قد سجد بعد كل سبب .
م 727 : يستحب السجود - شكرا لله تعالى - عند تجدد كل نعمة ودفع كل نقمة وعند تذكر ذلك والتوفيق لأداء كل فريضة ونافلة بل كل فعل خير ومنه اصلاح ذات البين ) « 2 » ( ويكفي سجدة واحدة والأفضل سجدتان فيفصل بينهما بتعفير ) « 3 » ( الخدين أو الجبينين أو الجميع مقدما الأيمن على الأيسر ثمّ وضع الجبهة ثانيا .
ويستحب فيه افتراش الذراعين والصاق الصدر والبطن بالأرض وان يمسح موضع سجوده بيده ثمّ يمرها على وجهه ومقاديم بدنه وان يقول فيه ( شكرا لله شكرا لله ) أو مائة مرة ( شكرا شكرا ) أو مائة مرة ( عفوا عفوا ) أو مائة مرة ( الحمد لله
شكرا ) وكلما قاله عشر مرات قال ( شكرا لمجيب ) ثمّ يقول : ( يا ذا المن الذي لا ينقطع ابدا ولا يحصيه غيره عددا ويا ذا المعروف الذي لا ينفد ابدا يا كريم يا كريم يا كريم ) ثمّ يدعو ويتضرع ويذكر حاجته .
وقد ورد في بعض الروايات غير ذلك والأظهر السجود على ما يصح السجود عليه والسجود على المساجد السبعة .
م 728 : يستحب السجود بقصد التذلل لله تعالى بل هو من أعظم العبادات وقد
هامش
( 1 ) أي إذا كررت آية السجدة أو قرأ أكثر عدة آيات من آيات السجود فيكفي سجود واحد .
( 2 ) أي إصلاح الأحوال بين المختلفين .
( 3 ) تعفير الجبين تمريغها في التراب أثناء السجود ، ويراد بها المبالغة في السجود ، وكذلك الخدين .