[ فرعان ]
فرعان :
الأول : لو امتنع عن الإجابة إلى التغليظ لم يجبر ولم يتحقق بامتناعه نكول ( 1 ) .
الثاني : لو حلف ان لا يجيب إلى التغليظ فالتمسه خصمه لم ينحل يمينه ( 2 ) .
وحلف الأخرس بالإشارة وقيل توضع يده على اسم اللّه في المصحف أو يكتب اسم اللّه سبحانه وتوضع يده عليه وقيل يكتب اليمين في لوح ويغسل ويؤمر بشربه بعد اعلامه فإن شرب كان حالفا وان امتنع الزم الحق استنادا إلى حكم علي عليه الصلاة والسلام في واقعة الأخرس ( 3 ) .
[ الأول : لو امتنع عن الإجابة إلى التغليظ لم يجبر ]
شرح
( 1 ) لعدم صدق النكول فلا وجه لترتيب أثر النكول عليه .
[ الثاني : لو حلف أن لا يجيب إلى التغليظ فالتمسه خصمه لم ينحل يمينه ]
( 2 ) إذ على تقدير انعقاده لا وجه لانحلاله بالتماس الخصم . ( 3 ) الذي يختلج بالبال أن يقال إن ثبت اجماع تعبدي كاشف على كفاية اشارته فهو والا يلزم احلافه مثل ما فعل أمير المؤمنين عليه السّلام « 1 » إذ تحقق اليمين بالنحو المذكور قطعي وبغيره محل الشك والترديد ولا إشكال في أن الأحوط الجمع بين الامرين أي الإشارة وما نقل عن أمير المؤمنين عليه السّلام وأما القولان الآخران فلم يظهر دليلهما واللّه العالم .هامش
( 1 ) لاحظ ص 77 .