تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هداية الأعلام إلى مدارك شرائع الأحكام — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤
. . . . . . . . . .
شرح
المغنيات فقال : التي يدخل عليها الرجال حرام والتي تدعى إلى الاعراس ليس به بأس وهو قول اللّه عزّ وجلّوَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ« 1 » بتقريب انّ المستفاد من الحديث ان الغناء بما هو لا بأس به وهذا هو المدعى وفيه ان الحديث مخدوش بالبطائني فلا يعتد به .

الوجه الثالث : حديثا أبي بصير

عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : المغنية التي تزف العرائس لا بأس بكسبها « 2 » قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : أجر المغنية الّتي تزفّ العرائس ليس به بأس وليست بالتي يدخل عليها الرجال « 3 » والتقريب هو التقريب والجواب ان غاية ما يستفاد من الحديثين ان الغناء في العرائس إذا لم يدخل الرجال على النساء جائز وهذا لا يدل على المدعى كما هو ظاهر .

الوجه الرابع : ما رواه علي بن جعفر « 4 »

وتقريب الاستدلال بالحديث ظاهر والجواب انّ الحديث يدل على جواز الغناء في الموارد المذكورة ولا يدل على المدعى .

الوجه الخامس : جملة من النصوص

منها عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم : اقرءوا القرآن بألحان العرب وأصواتها وايّاكم ولحون أهل الفسق وأهل الكبائر فإنه سيجيء من بعدي أقوام يرجّعون القرآن ترجيع الغناء والنوح والرهبانية لا يجوز تراقيهم قلوبهم مقلوبة وقلوب من يعجبه
هامش
( 1 ) الوسائل : الباب 15 من أبواب ما يكتسب به ، الحديث 1 . ( 2 ) نفس المصدر ، الحديث 2 . ( 3 ) نفس المصدر ، الحديث 3 . ( 4 ) لاحظ ص 282 .
هداية الأعلام إلى مدارك شرائع الأحكام — صفحة 284 | السيد تقي الطباطبائي القمي