. . . . . . . . . .
شرح
على سبيل اللهو والباطل والاخلال عن الحقّ سواء تحقق في كلام باطل أم في كلام حق وسماه في الصحاح بالسماع ويعبّر عنه في لغة الفرس بكلمة « دو بيت وسرودية وآوازه خواندن » إذا عرفت ما تقدم نقول بعد هذا الاختلاف الموجود في الكلمات لا بد في الجزم بتحقق الموضوع من التحفظ على جميع القيود المحتملة المذكورة في كلماتهم إذ مع الشك لا مجال للأخذ بالدليل مضافا إلى انّ الحق مع الشك في قيد أو جزء من الموضوع يكون مقتضى الاستصحاب عدم وضع اللفظ للأعم وهل يمكن الظفر بالموضوع وحدوده من جملة من النصوص الواردة في المقام منها ما رواه محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السّلام قال : سمعته يقول : الغناء مما وعد اللّه عليه النار وتلا هذه الآيةوَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَها هُزُواً أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ« 1 » ومنها ما رواه مهران بن محمد عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سمعته يقول : الغناء مما قال اللّه عزّ وجلّوَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ« 2 » ومنها ما رواه الوشاء قال : سمعت أبا الحسن الرضا عليه السّلام يسأل عن الغناء فقال هو قول اللّه عزّ وجلّوَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ« 3 » ومنها ما رواه الحسن بن هارون قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : الغناء مجلس لا ينظر اللّه إلى أهله وهو مما قال اللّه عزّ وجلّوَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ« 4 » بأن يقال
هامش
( 1 ) الوسائل : الباب 99 من أبواب ما يكتسب به ، الحديث 6 .
( 2 ) نفس المصدر ، الحديث 7 .
( 3 ) نفس المصدر ، الحديث 11 .
( 4 ) نفس المصدر ، الحديث 16 .