[ حج التمتع ]
[ ( مسألة 147 ) : يتألف هذا الحج من عبادتين تسمى أولاهما بالعمرة والثانية بالحج ]
حج التمتع ( مسألة 147 ) : يتألف هذا الحج من عبادتين تسمى أولاهما بالعمرة والثانية بالحج وقد يطلق حج التمتع على الجزء الثاني منهما ويجب الاتيان بالعمرة فيه قبل الحج ( 1 ) .
شرح
( 1 ) في هذه المسألة أمران :
الأمر الأول : انّ حج التمتع مركب من عبادتين الأولى العمرة والثانية الحج وهذا من الواضحات حتى عند كثير من العوام ويدل على المدعى من الكتاب قوله تعالى :فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كامِلَةٌ ذلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ« 1 » وتدل على المدعى نصوص كثيرة منها ما رواه الحلبي « 2 » .
الأمر الثاني : أنه يجب الاتيان بالعمرة قبل الحج وتدل على المدعى مضافا إلى السيرة طائفة من النصوص منها ما رواه زرارة « 3 » ومنها ما رواه حفص بن البختري عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في رجل قضى متعته وعرضت له حاجة أراد أن يمضي إليها قال فقال فليغتسل للاحرام وليعمل بالحج وليمض في حاجته فإن لم يقدر على الرجوع إلى مكة مضى إلى عرفات « 4 » .
هامش
( 1 ) البقرة : 196 .
( 2 ) لاحظ ص 211 .
( 3 ) لاحظ ص 225 .
( 4 ) الوسائل : الباب 22 من أبواب أقسام الحج ، الحديث 4 .