. . . . . . . . . .
شرح
حول رجع إلى الوقت « 1 » .
ولاحظ ما رواه الحسين بن عثمان وغيره عمن ذكره عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : من أقام بمكة خمسة أشهر فليس له أن يتمتع « 2 » .
وطائفة من الروايات يستفاد منها انّ مجرد المجاورة في مكة يوجب انقلاب الوظيفة لاحظ ما رواه عبد الرحمن بن الحجاج قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : انّي أريد الجوار فكيف اصنع فقال : إذا رأيت الهلال هلال ذي الحجة فأخرج إلى الجعرانة فأحرم منها بالحج إلى أن قال : ان سفيان فقيهكم أتاني فقال : ما يحملك على أن تأمر أصحابك يأتون الجعرانة فيحرمون منها قلت له : هو وقت من مواقيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : وأيّ وقت من مواقيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم هو فقلت :
أحرم منها حين قسّم غنائم حنين ومرجعه من الطائف فقال : انّما هذا شيء أخذته عن عبد اللّه بن عمر كان إذا رأى الهلال صاح بالحج فقلت : أليس قد كان عندكم مرضيّا فقال : بلى ولكن أما علمت أن أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم احرموا من المسجد فقلت : ان أولئك كانوا متمتعين في أعناقهم الدماء وان هؤلاء قطنوا مكة فصاروا كانّهم من أهل مكة وأهل مكة لا متعة لهم فأحببت أن يخرجوا من مكة إلى بعض المواقيت وان يستغبوا به أياما فقال لي وأنا أخبره انها وقت من مواقيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يا أبا عبد اللّه فاني أرى لك أن لا تفعل فضحكت وقلت ولكني أرى لهم ان يفعلوا فسأل عبد الرحمن عمن معنا من النساء كيف يصنعن فقال : لولا ان خروج النساء شهرة لأمرت الصرورة منهنّ أن تخرج ولكن مر من كان منهن
هامش
( 1 ) نفس المصدر ، الحدث 9 .
( 2 ) الباب 8 من هذه الأبواب ، الحديث 5 .