تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح الناسك في شرح المناسك — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
. . . . . . . . . .
شرح
إلى سبعمائة ومن همّ بسيئة فلم يعملها لم تكتب عليه حتى يعملها فإن لم يعملها كتبت له حسنة وان عملها أجّل تسع ساعات فان تاب وندم عليها لم تكتب عليه وإن لم يتب ولم يندم عليها كتبت عليه سيئة « 1 » ومنها ما رواه مسعدة بن صدقة عن جعفر بن محمد عليه السّلام قال : لو كانت النيات من أهل الفسق يؤخذ بها أهلها إذا لأخذ كل من نوى الزنا بالزنا وكل من نوى السرقة بالسرقة وكل من نوى القتل بالقتل ولكنّ اللّه عدل كريم ليس الجور من شأنه ولكنّه يثيب على نيّات الخير أهلها واضمارهم عليها ولا يؤاخذ أهل الفسق حتى يفعلوا ، الحديث « 2 » . ومنها ما رواه الفضيل بن يسار عن جعفر عن آبائه عليهم السّلام ان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : نيّة المؤمن أبلغ من عمله وكذلك نية الفاجر « 3 » ومنها ما رواه الحسن بن زياد الصيقل قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : من صدق لسانه زكا عمله ومن حسنت نيّته زيد في رزقه ومن حسن برّه باهل بيته زيد في عمره « 4 » ومنها ما رواه أبو ذر عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في وصيته له قال يا أبا ذر همّ بالحسنة وإن لم تعملها لكي لا تكتب من الغافلين « 5 » ومنها ما رواه عبد العظيم بن عبد اللّه الحسني عن أبي جعفر عن آبائه عن أمير المؤمنين عليهم السّلام في حديث قال : ان اللّه بكرمه وفضله يدخل العبد بصدق النية
هامش
( 1 ) نفس المصدر ، الحديث 20 . ( 2 ) الوسائل : الباب 6 من أبواب مقدمة العبادات ، الحديث 21 . ( 3 ) نفس المصدر ، الحديث 22 . ( 4 ) نفس المصدر ، الحديث 23 . ( 5 ) نفس المصدر ، الحديث 24 .