. . . . . . . . . .
شرح
الوجه الذي يطاع اللّه منه « 1 » ومنها ما رواه زيد الشحام قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام :
انّي سمعتك تقول نيّة المؤمن خير من عمله فكيف تكون النيّة خيرا من العمل قال :
لانّ العمل ربّما كان رياء للمخلوقين والنيّة خالصة لربّ العالمين فيعطى عزّ وجلّ على النيّة ما لا يعطى على العمل « 2 » قال : وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : ان العبد لينوى من نهاره أن يصلّي بالليل فتغلبه عينه فينام فيثبت اللّه له صلاته ويكتب نفسه تسبيحا ويجعل نومه عليه صدقة « 3 » ومنها ما أرسله الحسن بن الحسين عن أبي جعفر عليه السّلام انه كان يقول نيّة المؤمن أفضل من عمله وذلك لأنه ينوي من الخير ما لا يدركه ونية الكافر شر من عمله وذلك لانّ الكافر ينوي الشرّ ويأمل من لشرّ ما لا يدركه « 4 » ومنها ما رواه السكوني عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عن علي عليهم السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من تمنى شيئا وهو للّه رضا لم يخرج من الدنيا حتى يعطاه « 5 » ومنها ما رواه محمد بن مسلم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : من صدق لسانه زكا عمله ومن حسنت نيّته زاد اللّه في رزقه ومن حسن برّه باهله زاد اللّه في عمره « 6 » ومنها ما رواه حمزة بن حمران عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : من همّ بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة فان عملها كتبت له عشرا ويضاعف اللّه لمن يشاء
هامش
( 1 ) نفس المصدر ، الحديث 13 .
( 2 ) نفس المصدر ، الحديث 15 .
( 3 ) نفس المصدر ، الحديث 16 .
( 4 ) نفس المصدر ، الحديث 17 .
( 5 ) الوسائل : الباب 18 من أبواب مقدمة العبادات ، الحديث 18 .
( 6 ) نفس المصدر ، الحديث 19 .