تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مباني منهاج الصالحين — صفحة 353

مساهمون:

ص٣٥٣
لمن هو غريب عنه ( 1 ) بل الأحوط استحبابا تركه ( 2 ) وتلقى الركبان الذين يجلبون السلعة ( 3 ) .
شرح
( 1 ) قال في الحدائق : « ومنها أن لا يتوكل حاضر لباد والمراد بالبادي الغريب الجالب للبلد أعم من أن يكون من البادية أو قرويا ومعناه أن يحمل البدوي أو القروي متاعه إلى بلد فيأتيه البلدي ويقول له : انا أبيعه لك بأعلى ما تبيعه قبل أن يعرفه السعر ويقول : أنا أبيع لك وأكون سمسارا كذا ذكره في المسالك وقد اختلف الأصحاب في ذلك تحريما وكراهة فذهب الشيخ في النهاية إلى الثاني وهو قول العلامة في المختلف واختيار المحقق في الشرائع والشهيد في الدروس وفي المبسوط والخلاف إلى الأول » « 1 » إلى آخر كلامه رفع في علو مقامه . وتدل على المدعى جملة من النصوص منها : ما رواه عروة بن عبد اللّه عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله في حديث : لا يبع حاضر لباد والمسلمون يرزق اللّه بعضهم من بعض « 2 » . ومنها : ما رواه جابر قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : لا يبع حاضر لباد دعوا الناس يرزق اللّه بعضهم من بعض « 3 » . ( 2 ) خروجا عن شبهة الخلاف . ( 3 ) لجملة من النصوص منها : ما رواه عروة بن عبد اللّه عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله لا يتلقى ( يلتقي خ ل ) أحدكم تجارة خارجا من المصر الحديث « 4 » .
هامش
( 1 ) الحدائق ج 18 ص 52 ( 2 ) الوسائل الباب 37 من أبواب آداب التجارة الحديث : 1 ( 3 ) عين المصدر الحديث : 3 ( 4 ) الوسائل الباب 36 من أبواب آداب التجارة الحديث : 5