. . . . . . . . . .
شرح
طريق علم النجوم فقال عليه السلام : أتزعم أنك تهدي إلى الساعة التي من سار فيها انصرف عنه السوء وتخوف الساعة التي من سار فيها حاق به الضر ، فمن صدقك بهذا فقد كذب القرآن ، واستغنى عن الاستعانة باللّه في نيل المحبوب ودفع المكروه وينبغي في قولك للعامل بأمرك أن يوليك الحمد دون ربه ، لأنك بزعمك أنت هديته إلى الساعة التي نال فيها النفع وأمن الضر . ثم أقبل عليه السلام على الناس فقال : أيها الناس إياكم وتعلم النجوم الا ما يهتدى به في بر أو بحر ، فإنها تدعو إلى الكهانة والكاهن كالساحر ، والساحر كالكافر والكافر في النار ، سيروا على اسم اللّه « 1 » .
ولاحظ ما رواه نصر بن قابوس قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول :
المنجم ملعون ، والكاهن ملعون ، والساحر ملعون والمغنية ملعونة ومن آواها ملعون وآكل كسبها ملعون « 2 » .
ولاحظ مرسل الصدوق قال عليه السلام : المنجم كالكاهن ، والكاهن كالساحر والساحر كالكافر والكافر في النار « 3 » .
ولاحظ الباب 25 من أبواب ما يكتسب به من الوسائل ولاحظ الباب 22 من هذه الأبواب من كتاب مستدرك الوسائل ولاحظ أيضا الباب 1 من أبواب بقية الحدود والتعزيرات من المستدرك .
بل يدل على كونه من الكبائر ما رواه عبد العظيم بن عبد اللّه الحسني قال :
حدثني أبو جعفر الثاني عليه السلام قال : سمعت أبي يقول : سمعت أبي موسى
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 14 من أبواب آداب السفر الحديث : 8
( 2 ) الوسائل الباب 24 من أبواب ما يكتسب به الحديث : 7
( 3 ) الوسائل الباب 24 من أبواب ما يكتسب به الحديث : 8