ومنها : انصاف الناس ، ولو من النفس قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله سيد الاعمال انصاف الناس من نفسك ، ومواساة الأخ في اللّه تعالى على كل حال ( 1 ) .
ومنها : اشتغال الانسان بعيبه عن عيوب الناس ، قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله طوبى لمن شغله خوف اللّه عز وجل عن خوف الناس ، طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب المؤمنين ( 2 ) ، وقال صلى اللّه عليه وآله : ان اسرع الخير ثوابا البر ، وان اسرع الشر عقابا البغى ، وكفى بالمرء عيبا أن يبصر من الناس ما يعمى عنه من نفسه ، وان بعير الناس بما لا يستطيع تركه ، وأن يؤذي جليسه بما لا يعنيه ( 3 ) .
ومنها : اصلاح النفس عند ميلها إلى الشر ، قال أمير المؤمنين عليه السلام : من اصلح سريرته أصلح اللّه تعالى علانيته ، ومن عمل لدينه كفاه اللّه دنياه ، ومن أحسن فيما بينه وبين اللّه اصلح اللّه ما بينه وبين الناس ( 4 ) .
ومنها : الزهد في الدنيا وترك الرغبة فيها ، قال أبو عبد اللّه عليه السلام . من زهد في الدنيا أثبت اللّه الحكمة في قلبه ، وأنطق بها
شرح
( 1 ) الوسائل الباب 34 من أبواب جهاد النفس الحديث : 2 .
( 2 ) الوسائل الباب 36 من أبواب جهاد النفس الحديث : 2 .
( 3 ) الوسائل الباب 36 من أبواب جهاد النفس الحديث : 11 .
( 4 ) الوسائل الباب 39 من أبواب جهاد النفس الحديث : 3 و 6 و 5 .