. . . . . . . . . .
شرح
ومنها : ما في رسالة أبي عبد اللّه عليه السلام إلى أصحابه قال : وعليكم بمجاملة أهل الباطل تحملوا الضيم منهم وإياكم ومماظّتهم دينوا فيما بينكم وبينهم إذا أنتم جالستموهم وخالطتموهم ونازعتموهم الكلام بالتقية التي أمركم اللّه أن تأخذوا بها فيما بينكم وبينهم الحديث « 1 » .
ومنها : ما رواه المعلى بن خنيس قال : قال لي أبو عبد اللّه عليه السلام يا معلى اكتم أمرنا ولا تذعه فإنه من كتم أمرنا ولا يذيعه أعزه اللّه في الدنيا وجعله نورا بين عينه يقوده إلى الجنة يا معلى ان التقية ديني ودين آبائي ولا دين لمن لا تقية له يا معلى ان اللّه يحب أن يعبد في السر كما يحب أن يعبد في العلانية والمذيع لأمرنا كالجاحد له « 2 » .
ومنها : ما رواه ابن إدريس في آخر السرائر نقلا من كتاب مسائل الرجال ومكاتباتهم مولانا علي بن محمد عليهما السلام من مسائل داود الصرمي قال : قال لي يا داود لو قلت : ان تارك التقية كتارك الصلاة لكنت صادقا « 3 » .
ومنها : ما رواه الحسين ابن خالد عن الرضا عليه السلام قال : لا دين لمن لا ورع له ولا ايمان لمن لا تقية له وان أكرمكم عند اللّه أعملكم بالتقية قيل : يا ابن رسول اللّه إلى متى ؟ قال : إلى قيام القائم فمن ترك التقية قبل خروج قائمنا فليس منا الحديث « 4 » .
فان المستفاد من هذه النصوص وجوب التقية ولكن الانصاف انه لا وجه لاختصاص جميعهما بخصوص التقية من العامة بل مقتضى اطلاق بعضها وجوب التقية مطلقا ومنها
هامش
( 1 ) نفس المصدر الحديث : 13
( 2 ) نفس المصدر الحديث : 23
( 3 ) نفس المصدر الحديث : 26
( 4 ) نفس المصدر الحديث : 25